قصة أشهب لا يعجبه العجب | تأليف تغريد النجار | دار السلوى للنشر والتوزيع

28.00

3 منتجات بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
15 شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

قصة أشهب لا يعجبه العجب – مغامرة تعليمية عن اكتشاف الذات والسعادة

قصة أشهب لا يعجبه العجب هي واحدة من أبرز قصص الأطفال الملهمة التي تجمع بين المرح، المغامرة، والتعلم، مع رسالة قوية عن تحقيق الذات واكتشاف الموهبة الحقيقية. تدور القصة حول حصان صغير اسمه أشهب، الذي يعيش رحلة ممتعة للبحث عن العمل المناسب لشخصيته الخاصة، لتصبح القصة مرجعًا للأطفال لفهم قيمة الاختلاف والسعي وراء الشغف.

يبدأ الحصان الصغير أشهب قصته وهو يشعر بالحيرة، إذ لا يجد أي وظيفة مناسبة له بين الأعمال التي يقوم بها الحصان العادي. يجرّب أشهب عدّة وظائف مختلفة، لكنه يجد نفسه غير راضٍ عن أي منها، حتى يلتقي بالمهرج مرجان، الذي يفتح له أبوابًا جديدة لمغامرة مختلفة عن كل ما يعرفه. تبدأ أحداث القصة في هذا الجزء، حيث يحاول أشهب اكتشاف العمل الذي يوافق شخصيته الفريدة ويجعله سعيدًا، ومعه يتعلّم الأطفال درسًا مهمًا عن أهمية البحث عن ما يناسبهم بدلاً من التكيف مع ما يفرضه المجتمع.

القصة تعكس فكرة أن الأطفال مختلفون؛ فهناك أطفال واقعيون وآخرون حالمون، هناك منفتحون وآخرون انطوائيون. وغالبًا ما ينظر المجتمع إلى الحالمين بنظرة سلبية، معتبرًا اختلافهم انحرافًا عن الطريق التقليدي. من خلال شخصية أشهب، يتعلم الطفل أن الحلم والخيال ليسا عيبًا، بل قد يكونان مصدر قوة وإبداع. عندما يجد أشهب العمل الذي يناسبه، تتحقق السعادة ليس فقط له، بل أيضًا لمن حوله، مما يعكس أهمية العمل في بيئة تحقق التوازن بين الفرد والمجتمع.

أهم القيم التعليمية والتربوية في قصة أشهب لا يعجبه العجب:

  • تحقيق الذات: تشجع الأطفال على اكتشاف مواهبهم وشغفهم الشخصي.
  • الاختلاف والتفرد: تعلم الأطفال أن لكل شخص خصائصه الفريدة، وأن الاختلاف ليس سلبيًا.
  • المثابرة والصبر: يظهر أشهب كيف يمكن الاستمرار في البحث عن الفرصة المناسبة رغم المحاولات الفاشلة.
  • التأثير الإيجابي: تدرك الشخصيات المحيطة بأشهب أهمية دعمه في تحقيق أهدافه، مما يعزز مفهوم التعاون والتقدير.
  • الإبداع والخيال: تشجع القصة على التفكير الإبداعي والتعامل مع المواقف الغريبة بطريقة ممتعة.

الأسلوب السردي للقصة سلس وجذاب، مناسب للأطفال من عمر 4 إلى 8 سنوات، مع أحداث قصيرة ومشوقة تساعد الطفل على الاندماج مع شخصية أشهب ومغامرته. الرسومات الملونة والمليئة بالحياة تزيد من متعة القراءة، وتساعد الأطفال على تصور المشاهد وفهم الرسالة التعليمية بطريقة مبسطة وشيقة.

تعتبر القصة أداة تعليمية قوية للآباء والمعلمين، حيث يمكن استخدامها لمناقشة مواضيع متعددة مع الأطفال، مثل:

  • أهمية البحث عن العمل أو الأنشطة التي تناسب الشخصية الفردية.
  • تقدير الاختلافات الشخصية وعدم الحكم على الآخرين بسبب اختلافهم.
  • تشجيع الأطفال على التعبير عن أنفسهم وتحقيق شغفهم، بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية.

في النهاية، قصة أشهب لا يعجبه العجب ليست مجرد قصة عن الحصان الصغير، بل هي رحلة ملهمة مليئة بالمرح والتعليم والفكاهة، تساعد الأطفال على فهم قيمة الاختلاف، وتنمية الثقة بالنفس، واكتشاف السعادة من خلال القيام بما يحبون. إنها قصة مناسبة لكل طفل يسعى لتعلم الدروس الحياتية بطريقة ممتعة وآمنة، وتصبح إضافة قيمة لأي مكتبة أطفال.

إذا كنت تبحث عن قصة تعليمية ممتعة قبل النوم أو لتحفيز الأطفال على اكتشاف مواهبهم وشغفهم الشخصي، فإن قصة أشهب لا يعجبه العجب هي الخيار الأمثل، لتكون رفيقًا ممتعًا وملهمًا في رحلة نمو طفلك واستكشاف الذات.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات32
الصيغةغلاف ورقي
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
سنة الاصدار2013
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة أشهب لا يعجبه العجب | تأليف تغريد النجار | دار السلوى للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.