قصة زيارة الطبيبة من سلسلة جاد وتالا | تأليف تغريد النجار | دار السلوى للنشر والتوزيع
₪22.00
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
تُعد قصة زيارة الطبيبة من سلسلة جاد وتالا واحدة من أهم قصص الأطفال التربوية التي تساعد الصغار على التغلب على الخوف من زيارة الطبيب، خاصة عند الحصول على التطعيم. تقدم القصة تجربة واقعية بأسلوب بسيط وممتع، يجعل الطفل يشعر أنه يعيش نفس الموقف، مما يساعده على فهم مشاعره والتعامل معها بطريقة صحية وإيجابية.
تبدأ قصة زيارة الطبيبة بمشهد يعكس واقعًا يمر به الكثير من الأطفال، حيث تشعر تالا بالخوف الشديد في يوم زيارة الطبيبة، فتقرر الاختباء تحت السرير هروبًا من الموقف. هذا التصرف يعبر عن القلق الطبيعي الذي يشعر به الأطفال تجاه الإبر أو العيادات الطبية، وهو ما يجعل القصة قريبة جدًا من عالم الطفل، فيتفاعل معها بسهولة ويتفهم أحداثها.
في هذا الموقف، يظهر دور جاد كشخص داعم ومحب، حيث يحاول إقناع تالا بالخروج والذهاب إلى العيادة بطريقة هادئة ومشجعة. تعتمد طريقة جاد على الحوار والإقناع بدلًا من الإجبار، وهو ما يُعد درسًا مهمًا للأطفال في كيفية التعامل مع الآخرين، وأهمية استخدام الكلام اللطيف في المواقف الصعبة. من خلال هذا الجزء من قصة زيارة الطبيبة، يتعلم الطفل قيمة الدعم الأسري والتشجيع في مواجهة المخاوف.
عند الوصول إلى العيادة، تعود مشاعر الخوف لتالا مرة أخرى، وهو أمر طبيعي يعكس التوتر الذي يشعر به الأطفال عند مواجهة نفس الموقف بشكل مباشر. لكن هنا يأتي دور الطبيبة الذكية، التي تستخدم أسلوبًا بسيطًا وفعالًا لتخفيف خوف تالا، حيث تطلب منها عدّ البالونات الموجودة على الحائط. أثناء انشغالها، تقوم بإعطائها التطعيم دون أن تشعر، مما يجعل التجربة أسهل بكثير مما كانت تتوقع.
هذا الجزء من قصة زيارة الطبيبة يحمل رسالة مهمة جدًا، وهي أن الخوف يمكن التغلب عليه باستخدام طرق بسيطة مثل تشتيت الانتباه أو التفكير في شيء ممتع. كما يعزز لدى الطفل فكرة أن زيارة الطبيب ليست مخيفة كما يعتقد، بل يمكن أن تكون تجربة عادية إذا تعامل معها بهدوء.
المميز في قصة زيارة الطبيبة هو التغيير في الأدوار، حيث يأتي دور جاد لأخذ التطعيم، ويظهر أنه هو أيضًا يشعر بالخوف. هنا تتدخل تالا لتساعده بنفس الطريقة التي تعلمتها، فتقوم بتشجيعه وتخفيف توتره. هذا الموقف يعزز قيمة التعاطف بين الأطفال، ويعلمهم أن مساعدة الآخرين في مواجهة مخاوفهم أمر مهم، وأن كل شخص قد يشعر بالخوف في بعض المواقف.
تتميز قصة زيارة الطبيبة بأسلوب بسيط وسلس يناسب الأطفال في المراحل العمرية المبكرة، كما أن الرسومات التوضيحية الملونة تساعد في جذب انتباه الطفل وتوضيح المشاعر بشكل بصري سهل الفهم. هذا يجعل القصة مناسبة للقراءة الفردية أو للقراءة المشتركة مع الأهل، مما يعزز التواصل بين الطفل ووالديه.
كما تفتح القصة بابًا مهمًا للنقاش مع الأطفال حول أسباب زيارة الطبيب، مثل العلاج أو الفحص الدوري أو التطعيم، وهو ما يساعد في بناء وعي صحي مبكر لديهم. من خلال قصة زيارة الطبيبة، يمكن للطفل أن يتعلم أيضًا أهمية الحفاظ على الصحة، وضرورة الوقاية من الأمراض، وفهم دور الطبيب في مساعدتنا على البقاء بصحة جيدة.
إضافة إلى ذلك، تساعد القصة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، خاصة مشاعر الخوف والقلق، وتوضح لهم أن هذه المشاعر طبيعية ويمكن التغلب عليها. كما تعزز لديهم مهارات التواصل، والإقناع، والتعاون، والتعاطف مع الآخرين، وهي مهارات أساسية في بناء شخصية الطفل.
في النهاية، تعتبر قصة زيارة الطبيبة من سلسلة جاد وتالا من أفضل قصص الأطفال التي تجمع بين الترفيه والتعليم، حيث تقدم تجربة ممتعة مليئة بالمواقف الواقعية والدروس المهمة. إنها قصة تساعد الطفل على مواجهة مخاوفه بثقة، وتجعله أكثر استعدادًا لزيارة الطبيب دون قلق، كما تساهم في تنمية وعيه الصحي والنفسي بطريقة بسيطة ومحببة.
معلومات أساسية
| المؤلف | تغريد النجار |
|---|---|
| الناشر | دار السلوى للنشر و التوزيع |
| عدد الصفحات | 24 |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| التصنيف | قصص 4 الى 12 سنة |
| سنة الاصدار | 2019 |
| اللغة | العربية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.