رواية كبرت ونسيت أن أنسى للكاتبة : بثينة العيسى

30.00

رواية كبرت ونسيت أن أنسى للكاتبة : بثينة العيسى:

  • في هذا العمل تبدو بثينة العيسى أنثى متمردة أنثى تصوغ غضبها في صورة نصوص مبعثرة
  • وتخرج إلى فضاءات جديدة، بعيداً عن تلك الحديقة التي تأسر ورودها بقيود الأعراف
  • فتحضر المرأة/ الكاتبة التي تقول حكاية المرأة العربية
  • ولكن بنوع من الكتابة الأنثوية الفائقة الكيد في تناولها تفاصيل الحكاية
  • وتشريحها لهذا المجتمع الذي يمثله الرجل في قسوته وذكوريته وشرقيته،
  • وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة
  • الدالة على روح المعنى. نقرأ لها: “أحتظن دماري لأكتب..
  • أنا مكسورة في داخلي.. أجبرني يا جبار..
  • علمني كيف أصلي.. صلاة تخصني وحدي..
  • آتني لغتي.. آتني لغتي يا رب اللغة..
  • آتني لغتي كي ابتهل لك.. لك السبحانُ والمجد..
  • آتني لغتي جميعها.. آتنيها كي أفكر، كي أكون.. كي أعرفني
  • كي أعرفك”. إذن هي تفلسف السرد ليكون حمّال أوجه
  • تطرح من خلاله ما تود إخباره عن بنات جنسها وهي تروي حكاياتهم
  • وإن ببساطة السرد كما في عبارتها على لسان البطلة:
  • ” أنا شاعرة في السر، أكتب الصمت وأذوب فيه، العالم لا يتسع لقصائدي”
  • . فهل نحن أمام أنثى سحرية
  • أم شاعرة وكاتبة معاً لم توجد في هذا العالم كما نتصورها
  • أم هي أسئلة الوجود الأزلية التي تتناولها بثينة العيسى في نصها
  • وبمهارة لغوية تأخذنا معها وبطواعية نحو نهايات تختارها
  • فتصدمنا بما يغاير ويناور ويوارب
  • لتكون لغتها الأقدر على تمثيل اللحظة وإشكالية السؤال
  • كم أنت شيقة يا بثينة، وكم هي كتاباتك شقية وشهية كأنها عسل الكلام
  • إنها لعبة السرد التي تكتب لأجل بدايات جديدة، إنها فتنة أن تكتبنا أنثى.

37 متوفر في المخزون

70
رواية كبرت ونسيت أن أنسى للكاتبة : بثينة العيسى

37 متوفر في المخزون

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.