رواية 10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب للكاتبة : أليف شافاك

كتاب 10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب للكاتبة : أليف شافاك:

  • ماذا لو ظلّ العقلُ البشريّ يعمل بضع دقائق إضافيّةٍ ثمينة بُعيْدَ لحظة الوفاة – – عشرَ دقائق، وثماني وثلاثين ثانية، على وجه التحديد؟
  • كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسّيّةً مختلفة
  • نكهةَ يخنة لحم ماعز متبَّل، كان والدُها قد ذبحه احتفالًا بمولد صبيّ طال انتظارُه
  • ومشهدَ قُدُورِ من الليمون والسُّكّر المغليّ
  • ورائحةَ قهوة مهيّلة تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيمٍ حيث كانت تعمل.
  • وكانت كلُّ ذكرى تعيد إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفتْهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها
  • أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّة لكي يعثروا عليها.
  • “”بكلّ حماس وشغف، تهتمُّ شافاك بتفكيك الحواجز – – أكانت عرقيّةً، أمْ قوميّة، أمْ جنسانيّة، أمْ جغرافيّة، أمْ روحيّة””. صحيفة صنداي تايمز البريطانيّة.
  • تدور الرواية حول “ليلى” التي تبلغ من العمر 40 عاماً
  • والتي قُتلت بوحشية وألقيت جثتها في صندوق خشبي في الضواحي المظلمة للمدينة
  • لكن في غضون 10 دقائق و38 ثانية بعد توقف قلبها عن الخفقان يستمر ذهنها فى العمل!
  • هذه الرواية ليست فقط رحلة مثيرة فى الحياة المعقدة للفتاة
  • لكنها تدور حول صديقاتها العزيزات، وهن خمس منبوذات
  • يُعتبرن مثل النفايات فى بلد غير ليبرالى بشكل متزايد.
  • “ليلُ المقبرة لا يشبه ليلَ المدينة. ففي المقبرة، ليس الظلامُ غيابَ النور بقدْرِ ما يعني حضورًا طاغيًا في حدِّ ذاته: هو كائنٌ حيّ يتنفَّس، يلحق بهم مثلَ حيوانٍ فضوليٍّ، أكان يريد تحذيرَهم من الخطر الكامن أمامهم، أمْ ليدفعهم دفعةً عنيفةً إليه حين تحين اللَّحظةُ المناسبةُ ـ وهذا ما لا يستطيعون معرفتَه.”
  • “في بعض الأحيان، يكون المكان الذي تشعرين أنَّه الأكثر أمانًا هو أقلّ الأمكنة التي تنتمين إليها”
  • “ كُن لنفسك كل شئ”   

$14.37 $11.49

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
الشحن مجانا

Free shipping on all orders over $99.

ضمان استعادة الأموال

%100 ضمان استعادة الأموال.

الدعم الفوري لـ 24/7

على تواصل مباشر وحي.

الوصف

  • ماذا لو ظلّ العقلُ البشريّ يعمل بضع دقائق إضافيّةٍ ثمينة بُعيْدَ لحظة الوفاة – – عشرَ دقائق، وثماني وثلاثين ثانية، على وجه التحديد؟
  • كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسّيّةً مختلفة
  • نكهةَ يخنة لحم ماعز متبَّل، كان والدُها قد ذبحه احتفالًا بمولد صبيّ طال انتظارُه
  • ومشهدَ قُدُورِ من الليمون والسُّكّر المغليّ
  • ورائحةَ قهوة مهيّلة تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيمٍ حيث كانت تعمل.
  • وكانت كلُّ ذكرى تعيد إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفتْهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها
  • أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّة لكي يعثروا عليها.
  • “”بكلّ حماس وشغف، تهتمُّ شافاك بتفكيك الحواجز – – أكانت عرقيّةً، أمْ قوميّة، أمْ جنسانيّة، أمْ جغرافيّة، أمْ روحيّة””. صحيفة صنداي تايمز البريطانيّة.
  • تدور الرواية حول “ليلى” التي تبلغ من العمر 40 عاماً
  • والتي قُتلت بوحشية وألقيت جثتها في صندوق خشبي في الضواحي المظلمة للمدينة
  • لكن في غضون 10 دقائق و38 ثانية بعد توقف قلبها عن الخفقان يستمر ذهنها فى العمل!
  • هذه الرواية ليست فقط رحلة مثيرة فى الحياة المعقدة للفتاة
  • لكنها تدور حول صديقاتها العزيزات، وهن خمس منبوذات
  • يُعتبرن مثل النفايات فى بلد غير ليبرالى بشكل متزايد.
  • “ليلُ المقبرة لا يشبه ليلَ المدينة. ففي المقبرة، ليس الظلامُ غيابَ النور بقدْرِ ما يعني حضورًا طاغيًا في حدِّ ذاته: هو كائنٌ حيّ يتنفَّس، يلحق بهم مثلَ حيوانٍ فضوليٍّ، أكان يريد تحذيرَهم من الخطر الكامن أمامهم، أمْ ليدفعهم دفعةً عنيفةً إليه حين تحين اللَّحظةُ المناسبةُ ـ وهذا ما لا يستطيعون معرفتَه.”
  • “في بعض الأحيان، يكون المكان الذي تشعرين أنَّه الأكثر أمانًا هو أقلّ الأمكنة التي تنتمين إليها”
  • “ كُن لنفسك كل شئ”