قصة السيدة جواهر صديقة القطط من سلسلة الدحنون | تأليف : تغريد النجار | الرسامة : زينب فيضي | دار السلوى للنشر والتوزيع
₪35.00
16 متوفر في المخزون
16 متوفر في المخزون
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
تُعد قصة السيدة جواهر صديقة القطط من سلسلة الدحنون واحدة من القصص الإنسانية الدافئة التي تعالج موضوعًا مهمًا في حياة الأطفال، وهو العلاقة بين الأجداد والأحفاد، خاصة في ظل البعد الجغرافي والانشغال بالحياة اليومية. تقدم القصة هذا الموضوع بأسلوب بسيط ومؤثر، يمزج بين الطرافة والمشاعر الصادقة، ليمنح الطفل تجربة قراءة مليئة بالمعاني الجميلة.
تدور أحداث قصة السيدة جواهر صديقة القطط حول الجدة جواهر، التي تحاول بكل الطرق أن تظل قريبة من حفيدها الوحيد منصور، رغم المسافة التي تفصل بينهما، حيث تعيش عائلة ابنها في بلد بعيد بسبب العمل. تستخدم الجدة وسائل التواصل الحديثة، مثل الإنترنت، لمحاولة التفاعل مع حفيدها، في محاولة منها لتعويض غياب اللقاء المباشر.
في بداية قصة السيدة جواهر صديقة القطط، نلاحظ أن منصور لا يمنح جدته الاهتمام الكافي، حيث يكون منشغلًا بألعابه وأموره الخاصة، وهو أمر شائع في هذا العصر، حيث ينجذب الأطفال إلى الأجهزة الإلكترونية وينشغلون بها عن العلاقات العائلية. هذا الجانب من القصة يعكس واقعًا حقيقيًا، ويساعد الطفل على إدراك أهمية التوازن بين الترفيه والتواصل مع العائلة.
تتطور الأحداث في قصة السيدة جواهر صديقة القطط عندما تحدث مفاجأة غير متوقعة تقلب مجرى الأمور، وتغير العلاقة بين الجدة وحفيدها بشكل كبير. هذه اللحظة تمثل نقطة التحول في القصة، حيث يبدأ منصور في الاهتمام بجدته بشكل أكبر، وتنشأ بينهما علاقة دافئة مليئة بالمحبة والتفاهم.
تقدم القصة رسالة تربوية مهمة، وهي أن العلاقات العائلية تحتاج إلى اهتمام ورعاية، وأن التواصل لا يقتصر فقط على القرب الجغرافي، بل يمكن أن يستمر ويقوى حتى عبر المسافات، إذا كان هناك رغبة صادقة في ذلك. كما تُظهر القصة أن الحب بين الأجداد والأحفاد علاقة مميزة، مليئة بالحنان والدعم.
في قصة السيدة جواهر صديقة القطط، يتعلم الطفل أهمية تقدير أفراد العائلة، خاصة كبار السن، والاهتمام بمشاعرهم، وعدم إهمالهم بسبب الانشغال بالألعاب أو التكنولوجيا. كما تشجعه القصة على تخصيص وقت للتواصل مع أحبائه، سواء بشكل مباشر أو من خلال الوسائل الحديثة.
تتميز القصة بأسلوبها السلس والبسيط، مما يجعلها مناسبة للأطفال، كما أنها تحمل طابعًا إنسانيًا دافئًا يلامس المشاعر. السرد متوازن بين الطرافة والتأثير العاطفي، مما يجعل الطفل يستمتع بالقصة وفي نفس الوقت يتعلم منها.
الرسومات التوضيحية في قصة السيدة جواهر صديقة القطط تضيف بعدًا بصريًا جميلًا، حيث تعكس مشاعر الشخصيات وتفاصيل حياتهم اليومية، مما يساعد الطفل على التفاعل مع القصة بشكل أكبر. الألوان الهادئة والتصميم الجذاب يجعل تجربة القراءة مريحة وممتعة.
كما تفتح القصة بابًا مهمًا للنقاش بين الطفل ووالديه، حيث يمكن طرح أسئلة مثل: هل تتواصل مع أجدادك؟ كيف يمكننا أن نهتم بأفراد عائلتنا؟ هل يمكن أن نعبر عن حبنا بطرق بسيطة؟ هذه الأسئلة تساعد الطفل على التفكير في علاقاته الأسرية، وتعزز لديه القيم الاجتماعية والإنسانية.
إضافة إلى ذلك، تعزز قصة السيدة جواهر صديقة القطط مفهوم التعاطف، حيث يتعلم الطفل أن يفهم مشاعر الآخرين، خاصة من يعيشون بعيدًا عنه، وأن يحاول التقرب منهم وإدخال السعادة إلى حياتهم.
في النهاية، تعتبر قصة السيدة جواهر صديقة القطط من سلسلة الدحنون اختيارًا رائعًا لكل أسرة تبحث عن قصة هادفة ومؤثرة للأطفال. فهي تقدم تجربة قراءة تجمع بين المتعة والقيم الإنسانية، وتساعد الطفل على فهم أهمية العائلة والتواصل، كما تغرس فيه حب الأجداد وتقديرهم. إنها قصة مليئة بالمشاعر الجميلة، تترك أثرًا إيجابيًا في نفس الطفل، وتشجعه على بناء علاقات قوية ودافئة مع من يحب.
معلومات أساسية
| اللغة | العربية |
|---|---|
| المؤلف | تغريد النجار |
| الناشر | دار السلوى للنشر و التوزيع |
| عدد الصفحات | 100 |
| التصنيف | قصص 4 الى 12 سنة |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| سنة الاصدار | 2021 |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.