• الرئيسية
  • في اثنى عشر كتاب … ستتعرف على القضية الفلسطينية جملة وتفصيلا

في اثنى عشر كتاب … ستتعرف على القضية الفلسطينية جملة وتفصيلا

مقدمة:

نتحدث في هذا المقال عن القضية الفلسطينية في اثني عشر كتاب بداية من وعد بلفوربتاسيس “وطن قوميّ للشعب اليهوديّ” في فلسطين مرورا بحرب 1948 وتدمير أكثر من 418 قرية فلسطينية علي يد إسرائيل وتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني أصبحوا لائجين لدي بعض الدول العربية والأجنبية ومن ثم الحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني وقضيته وتهجيره وشهدائه منذ ذلك الوقت وحتي يومنا هذا…

 

كتاب فلسطيني بلا هوية – صلاح خلف :

التعريف بالكاتب:

صلاح خلف (اسمه الحركي أبو إياد )، ( 1933 – 14 يناير 1991 )، هو سياسي فلسطيني بارز. كان من مؤسسي حركة تحرير فلسطين ( فتح )، وقائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح لفترة طويلة. أشيع أنه زعيم منظمة أيلول الأسود.

التعريف بالكتاب:

هذا الكتاب يؤرخ لواحد من مجموعة الرموز الذين حملوا عبء القضية الفلسطينية، كانوا قلة حملوا الشجاعة، هاجسهم فك الشعب الفلسطيني من عقاله، وتحطيم مقولة شعب بلا وطن، التي فرضتها الغطرسة الإسرائيلية مدعومة بقوى الاستعمار العالمية. “فلسطيني بلا هوية”، يختزل حقبة من الكفاح المرير، في تاريخ شعب، كان البحث عن الذات همه الأول، وهو الشعب الذي طوع الحضارة، وأفاء بها على كل بني قومه من الماء إلى الماء. قضى أبو إياد شهيداً، عام 1991 برصاص تجار القضية، بعد أن ترك إرثاً حافلاً بالنضال يجعله خلداً في ذهن الفلسطينيين الأحرار، وخلق لنا كتاب “فلسطيني بلا هوية”، و أناط بنا مهمة البحث عن الهوية.

أضف إلي العربة

كتاب الثوريون لا يموتون أبدا – جورج حبش:

التعريف بالكاتب:

جورج حبش (ولد في 1 أغسطس 1926 في اللد – توفي في 26 يناير 2008 في عمان)، سياسي وطبيب فلسطيني ، من مؤسسي حركة القوميين العرب ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية.

التعريف بالكتاب:

صدر عن دار الساقي ببيروت مؤخرا الطبعة الثانية من كتاب “جورج حبش: الثوريون لا يموتون أبدا”، والذي يعد مذكرات جرى توثيقها خلال حوارات ومقابلات سجلها الصحفي الفرنسي جورج مالبرونو، واستغرقت زهاء “90” ساعة تناول فيها الحكيم محطات صعبة ومنعطفات حادة في تاريخ الثورة الفلسطينية، ويوجد داخل هذا الكتاب: كُتيب يشتمل على مجموعة صور لحبش في مراحل عمرية مختلفة.

أضف إلي العربة

كتاب كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها – وليد الخالدي:

التعريف بالكاتب:

وليد خالدي (1925) هو مؤرخ فلسطيني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد وكتب بإسهاب عن تهجير الفلسطينيين سنة 1948. وهو أحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية، التي تأسست في بيروت في (ديسمبر) 1963 كمركز بحثي مستقل يركز على قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي، وكان أمينًا عامًا له حتى عام 2016.

التعريف بالكتاب:

هو كتاب من تحرير المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، ومن تأليف عدة باحثين، صدر بالانجليزية عام 1992، ثم بنسخته العربية عام 1997 قبيل الذكرى الخمسون للنكبة الفلسطينية، عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية. يقدم الكتاب قرى فلسطين التي دمرتها اسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها، وهو المرجع الشامل والأول من نوعه في وصفه وصفًا تفصيليًا دقيقًا لـ 418 قرية فلسطينية دمرتها إسرائيل، عمدًا، وأجّلت سكانها عنها خلال حرب 1948.

أضف إلي العربة

صفحات من مسيرتي النضالية : مذكرات جورج حبش:

التعريف بالكاتب:

جورج حبش (ولد في 1 أغسطس 1926 في اللد – توفي في 26 يناير 2008 في عمان)، سياسي وطبيب فلسطيني ، من مؤسسي حركة القوميين العرب ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية.

التعريف بالكتاب:

أصدر مركز دراسات الوحدة العربية، في الذكرى 11 لرحيل المناضل والقائد الفلسطيني العربي والأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور جورج حبش، كتابه “صفحات من مسيرتي النضالية” والذي يغطي مذكرات حكيم الثورة الفلسطينية. ولا يقدّم الحكيم في هذه المذكرات، التي تمثل النص الأخير له في سلسلة كتاباته، السياسية والفكرية، سرداً وصفياً لمسيرته النضالية وللأحداث التي عايشها خلالها، بل يقدّم قراءة للأحداث والوقائع من زاوية محددة وفق رؤية فكرية وسياسية ووفق منطلقات مبدئية حكمت سلوكه ومواقفه، التي أسست لمدرسة في العمل الثوري.

أضف إلي العربة

كتاب فلسطين : أربعة آلاف عام في التاريخ – نور مصالحة:

التعريف بالكاتب:

نور مصالحة مؤرخ وأكاديمي وكاتب فلسطيني من مناطق الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، وهو عضو في مركز دراسات فلسطين في «كلية الدراسات المشرقية والإفريقية» التابعة لجامعة لندن، ومحرر مجلة «الأرض المقدسة ودراسات فلسطين» وصاحب أعمال أخرى عن فلسطين.

التعريف بالكتاب:

يقدم نور مصالحة أصول فلسطين وتاريخها وثقافتها وهويتها، التي يكشف عنها أنها من منعطفات الذاكرة والنسيان والقمع والانتعاش، فيتتبع هذا العمل الثري تراث فلسطين، ويكشف عن ثقافات ومجتمعات ذات عمق وتعقيد مذهلين يمتدان إلى بدايات التاريخ المسجل الذي يمتد إلى بضعة آلاف من الأعوام. يرجع الكاتب إلى النصوص الفرعونية والأشورية، ويتحقق من كيفية تطور الهوية الفلسطينية والتواريخ واللغات والثقافات والحضارات عبر العصور ابتداء من العصر البرونزي إلى يومنا هذا. يؤكد المؤلف، استنادا إلى أدلة أثرية، أن الفلسطينيين هم أهل البلاد، وجذورهم ضارية في أعماق ترابها، وهويتهم الأصيلة وإرثهم التاريخي سبق ولادة الحركة الوطنية الفلسطينية الناشئة في العهد العثماني المتأخر وظهور الحركة الصهيونية الاستعمارية الاستيطانية قبل الحرب العالمية الأولى. فتاریخ فلسطین، بخلاف روایات الأسطورة في العهد القديم، له «بدايات» متعددة تطورت مع مرور الوقت إلى مفهوم جيوسياسي وسياسة إقليمية متميزة. غالبا ما يتم تناول مفهوم فلسطين على نحو تجريدي أو غير تاريخي، ولكن على الرغم من وجود عدد من البدايات والمعاني المتعددة لفكرة فلسطين، فإن السؤال المهم لا يتعلق كثيرا بـ «أصل» فكرة فلسطين، أو من أين أتت الفكرة، ولكن كيف تطورت هوية فلسطين وتجربتها عبر الزمان.

أضف إلي العربة

كتاب التطهير العرقي في فلسطين – إيلان بابه:

التعريف بالكاتب:

إيلان بابه أو بابيه (مواليد 1954) هو مؤرخ إسرائيلي بارز وناشط اشتراكي. وهو أستاذ بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة، ومدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية بالجامعة، والمدير المشارك لمركز إكسيتر للدراسات العرقية والسياسية. ولد بابي في حيفا، إسرائيل. وهو مؤلف كتب التطهير العرقي لفلسطين (2006)، والشرق الأوسط الحديث (2005)، وتاريخ لفلسطين الحديثة ارض واحدة وشعبان اثنان (2003)، وعشر خرافات عن إسرائيل (2017).

التعريف بالكتاب:

يكشف هذا الكتاب كيف جرت عمليات التطهير العرقي في فلسطين سنة 1948، وكيف كان الترحيل والتطهير العرقي جزءاً جوهرياً من استراتيجيا الحركة الصهيونية. وينقض المؤلف الرواية الإسرائيلية عن حرب 1948 ليؤكد أن طرد الفلسطينيين لم يكن مجرد هروب جماعي وطوعي للسكان بل خطة مفصلة جرى وضع اللمسات النهائية عليها في اجتماع عقده دافيد بن – غوريون في تل أبيب يوم 10/3/1948 بحضور عشرة من القادة الصهيونيين، وتضمنت أوامر صريحة لوحدات الهاغاناه باستخدام شتى الأساليب لتنفيذ هذه الخطة ومنها: إثارة الرعب، وقصف القرى والمراكز السكنية، وحرق المنازل، وهدم البيوت، وزرع الألغام في الأنقاض لمنع المطرودين من العودة إلى منازلهم. وقد استغرق تنفيذ تلك الخطة ستة أشهر. ومع اكتمال التنفيذ كان نحو 800 ألف فلسطيني قد أُرغموا على الهجرة إلى الدول المجاورة، ودمرت 531 قرية، وأخلي أحد عشر حياً مدنياً من سكانه. وهذه الخطة، بحسب ما يصفها إيلان بـابـه، تعتبر، من وجهة نظر القانون الدولي، “جريمة ضد الإنسانية”.

أضف إلي العربة

كتاب الفلسطينيون المنسيون – تاريخ فلسطينيي 1948 – إيلان بابه:

التعريف بالكاتب:

إيلان بابه أو بابيه (مواليد 1954) هو مؤرخ إسرائيلي بارز وناشط اشتراكي. وهو أستاذ بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة، ومدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية بالجامعة، والمدير المشارك لمركز إكسيتر للدراسات العرقية والسياسية. ولد بابي في حيفا، إسرائيل. وهو مؤلف كتب التطهير العرقي لفلسطين (2006)، والشرق الأوسط الحديث (2005)، وتاريخ لفلسطين الحديثة ارض واحدة وشعبان اثنان (2003)، وعشر خرافات عن إسرائيل (2017).

التعريف بالكتاب:

دراسة تحليلية معمَّقة وشاملة على الصعيد التاريخي والسياسي والأنتروبولوجي والاجتماعي، تتناول مليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون، أو بالكاد يعيشون داخل الكيان الصهيوني ويخضعون لقوانينه وأحكامه، هُمُ الذين عُرفوا بفلسطينييّ الـ 48. شعبٌ أو نصف شعبٍ هُمْ.. تُمارَسُ عليهم كل أنواع العنصرية والهمجية مستهدفة سكنهم وتعليمهم وتنقّلهم وحقوقهم المدنية كافَّة، بهدف طمس هويتهم، ومحو مشاعر الانتماء لديهم. وقد تمّ التكتُّم، خلال الأعوام الستّة الماضية، على كل الظروف المحيطة بأولئك الفلسطينيين دون سواهم، حتى كاد ينسى وجودهم وقضيّتهم العربُ والعالمُ بأسره. من هُنا تأتي أهمية هذا الكتاب في استلاله من الأرشيف وثائق تكشف تلك الوقائع بالأدلة الدامغة، وتدينها. فهو يوضّح بما لا يقبل الالتباس كيف أن الكيان الصهيوني سنّ قوانين عادلة، لكنّه طبّقها استنسابياً. وشمل تطبيقها فئة دون سواها، وفرّق وميّز وألغى وأزال!! هكذا تتّضح جرأة الكاتب إيلان بابه الذي يتشابه مع نعوم تشومسكي في خوض محرّمات بني إسرائيل واقتحام خطوطهم الحمراء، متناولاً الصراع العربي – الإسرائيلي من منظار جديد لا يروق للكيان الصهيوني.

أضف إلي العربة

كتاب فكرة إسرائيل : تاريخ السلطة والمعرفة – إيلان بابه:

التعريف بالكاتب:

إيلان بابه أو بابيه (مواليد 1954) هو مؤرخ إسرائيلي بارز وناشط اشتراكي. وهو أستاذ بكلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية بجامعة إكسيتر بالمملكة المتحدة، ومدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية بالجامعة، والمدير المشارك لمركز إكسيتر للدراسات العرقية والسياسية. ولد بابي في حيفا، إسرائيل. وهو مؤلف كتب التطهير العرقي لفلسطين (2006)، والشرق الأوسط الحديث (2005)، وتاريخ لفلسطين الحديثة ارض واحدة وشعبان اثنان (2003)، وعشر خرافات عن إسرائيل (2017).

التعريف بالكتاب:

فكرة إسرائيل: تاريخ السلطة والمعرفة هو كتاب غير خيالي من تأليف الأستاذ والمؤرخ إيلان بابي حول دور الإيديولوجية الصهيونية في التعليم والإعلام والسينما الإسرائيلية. تم نشره في عام 2014 بواسطة دار فيرسو. يناقش الكتاب ثلاث مراحل من تاريخ الصهيونية: الصهيونية الكلاسيكية للتاريخ الإسرائيلي، وظهور حركة ما بعد الصهيونية في التسعينيات، وظهور الصهيونية الجديدة التي يجادل بابي بأنها أيديولوجية قومية وعنصرية للغاية.

أضف إلي العربة

كتاب وجدت اجوبتي – باسل الأعرج :

التعريف بالكاتب:

باسل الأعرج (1984-2017) هو مقاوم وثائر فلسطيني، ناشط ومثقّف وباحث وصيدلي متخرج من إحدى الجامعات المصرية، اشتهر بكتاباته وتنظيره للثورة والمقاومة.اغتالته قوات الاحتلال (الإسرائيلية) في السادس من مارس عام 2017 بعد مقاومة منه فاستشهد وهو مشتبك ولم تنفذ ذخيرته كما نشر الإعلام فقد وُجد في موقع الشهادة وكما تبيّن في فيديو الاحتلال عدد من الرصاصات في السلاح، وأطلق عليه لقب «المثقف المشتبك» بين الناشطين الفلسطينيين.

التعريف بالكتاب:

في ذكراه السنوية الأولى.. أعمال الشهيد باسل الأعرج في كتاب “وجدتُ أجوبتي” صدرت عن دار رئبال في القدس المحتلة الأعمال الكاملة للشهيد باسل الأعرج تحت عنوان “وجدت أجوبتي”. وعنوان الكتاب مُستَلُّ من وصية الشهيد، ومرسوم بخط يده. يقع الكتاب في ٤٠٠ صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على كل ما كتبه الشهيد من أبحاث ومقالات وتدوينات، المنشورة منها وغير المنشورة، بالإضافة إلى سيرة شخصية للشهيد من ميلاده إلى استشهاده، ومختارات مما كُتب عن الشهيد وإليه، تتصدرها كلمة عائلة الشهيد في ذكراه السنوية الأولى. تشكل كتابات الشهيد باسل في مجملها، بياناً سياسياً ثورياً، يجمع ما بين وضوح الرؤية المبنية على البحث والتحليل وما بين الموقف السياسي والأخلاقي المتسق مع هذه الرؤية. وإنّ إصدار هذا الكتاب لهو قيامٌ ببعض الواجب نحو الأجيال القادمة، في حفظ إرث ثقافتنا الوطنية الحقيقية المكتوبة بدم الشهادة وعرق التجربة، وذلك في مواجهة تحالف ثقافات الزيف الثلاث: ثقافة السلطة وثقافة الاستعمار وثقافة الارتزاق. وقد وُزعت نسخ من الكتاب في أمسية التأبين التي نظمتها عائلة الشهيد في قريته الولجة جنوب القدس “أنا جيد، أعاني قليلًا من الوحدة والاغتراب كالعادة، يبدو أنه أصبح مألوفًا عندي لدرجة أنه لم يعد غريبًا عليّ، القرارات الصعبة تحتاج يا عزيزي الى حزمٍ وجزم، لكن كان بإمكاني أن أدلّك على شيء يخفف عندك بعضًا من ألمك، الأمر فيه ألم بكل تأكيد، حاول أن تتذكر أن أزمتك الوجودية فعلًا ترتبط بقضية سامية أكبر من أي صراع آخر، دع هذا الأمر في رأسك سيساعدك على تخطيه، دع فلسطين أمام عيونك” – الشهيد باسل الأعرج

أضف إلي العربة

رواية الطنطورية – رضوى عاشور:

التعريف بالكاتب:

رضوى عاشور (ولدت في 26 مايو 1946 – توفيت في 30 نوفمبر 2014) قاصة وروائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية، وهي زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر تميم البرغوثي. تميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية.

التعريف بالكتاب:

الطنطورية (نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية ، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق وحدث من الاحداث الرئيسية ، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان. بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية و الإبداع الأدبي من ناحية أخرى.

أضف إلي العربة

رواية زمن الخيول البيضاء – إبراهيم نصر الله:

التعريف بالكاتب:

إبراهيم نصر الله (2ديسيمبر 1954م) روائي وكاتب وشاعر وأديب أردني من مواليد عمّان، من أصل فلسطيني. ولد من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما في قرية البريج (فلسطين) الواقعة 28 كم غربي القدس عام 1948م. درس نصر الله في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس من مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين في عمان. يعدّ اليوم واحدا من أكثر الكتاب العرب تأثيرا وانتشارا.

التعريف بالكتاب:

زمن الخيول البيضاء رواية من سلسلة روايات ملحمة الملهاة الفلسطينية للأديب العربي الفلسطيني إبراهيم نصر الله. صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2007 عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية، ودخلت في القائمة النهائية (القصيرة) للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2009, المعروفة بجائزة «بوكر». ووصفتها الأديبة العربية الفلسطينية سلمى الخضراء الجيوسي بأنها «الإلياذة الفلسطينية».

أضف إلي العربة

رواية رجال في الشمس – غسان كنفاني:

التعريف بالكاتب:

غسان كنفاني هو روائي وقاص وصحفي فلسطيني، ويعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية. ولد في عكا، شمال فلسطين، في التاسع من نيسان عام 1936م، وعاش في يافا حتى أيار 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته في بادئ الأمر إلى لبنان ثم إلى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في الكويت وبعد ذلك في بيروت منذ 1960 وفي تموز 1972، استشهد في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.

التعريف بالكتاب:

تعد رواية رجال في الشمس التي صدرت في بيروت عام 1963 من أوائل الأعمال الروائية الفلسطينية التي تكتب عن التشرد والموت والحيرة. وفيها يروي غسان كنفاني حكاية ثلاثة فلسطينيين من أجيال مختلفة، يلتقون حول ضرورة إيجاد حل فردي لمشكلة الإنسان الفلسطيني المعيشية عبر الهرب إلى الكويت، حيث النفط والثروة. أبو قيس. الرجل العجوز الذي يحلم ببناء غرفة في مكان ما خارج المخيم، أسعد: الشاب الذي يحلم بدنانير الكويت وبحياة جديدة، ومروان: الصغير الذي يحاول أن يتغلب على مأساته المعيشية، فشقيقه في الكويت تركهم دون معيل لأنه تزوج، والده ترك أمه ليتزوج بامرأة تملك بيتاً عليه إذن أن يعيل العائلة فيقرر الوصول إلى الكويت. يدين غسان كنفاني في روايته كل الأطراف التي تسببت في نكبة فلسطين، القيادات العاجزة،والقيادات الخائنة،والشعب المستسلم،والذين تخلوا عن الأرض ليبحثوا عن خلاصهم الخاص.

 

أضف إلي العربة

الخاتمة:

في الختام نتمني أن يكون المقال قد نال اعجابكم ويدعوكم فريق عمل وطن الكتب إلي جولة تثقيفية داخل متجرنا وستجد لدينا كل ما هي جديد في مجال العلم والثقافة.

زر موقعنا