قصة لا تؤذ مشاعري | تأليف سانية بانجيت خانجان
₪35.00
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
قصة لا تؤذ مشاعري!: تعليم الأطفال مواجهة التنمر بثقة (H1)
تُعد قصة لا تؤذِ مشاعري! من القصص التعليمية المهمة للأطفال، وهي من تأليف سانية بانجيت خانجان، برسومات مميزة من جانسو اركان. تأتي القصة ضمن سلسلة “قصص لا” الصادرة عن دار إديوتك للنشر والتوزيع، والتي تهدف إلى بناء وعي الطفل الاجتماعي والنفسي منذ الصغر.
تقدم القصة محتوى تربويًا بسيطًا يساعد الطفل على فهم مفهوم التنمر وكيفية التعامل معه بطريقة صحيحة وآمنة.
نبذة عن قصة لا تؤذِ مشاعري! (H2)
تدور أحداث قصة لا تؤذِ مشاعري! حول فكرة مواجهة التنمر في حياة الأطفال اليومية، من خلال مواقف بسيطة قريبة من واقعهم. تعلم القصة الطفل كيف يميز بين التصرفات الجيدة والتصرفات المؤذية، وكيف يعبر عن مشاعره بثقة دون خوف أو تردد.
كما تركز على فكرة أن لكل طفل الحق في أن يُحترم وأن تُحترم مشاعره، وأنه ليس من الطبيعي أن يتعرض للأذى اللفظي أو النفسي.
الهدف التربوي من القصة (H2)
تهدف قصة لا تؤذِ مشاعري! إلى مساعدة الأطفال على:
- فهم معنى التنمر بشكل مبسط
- التعرف على مشاعرهم والتعبير عنها
- تعلم كيفية الدفاع عن أنفسهم بطريقة صحيحة
- احترام مشاعر الآخرين
- بناء الثقة بالنفس في المواقف الاجتماعية
تساعد هذه المفاهيم الطفل على تكوين شخصية قوية ومتوازنة.
تعزيز الثقة بالنفس (H3)
تشجع القصة الطفل على عدم السكوت عند التعرض للإساءة، وتعلمه أن التعبير عن مشاعره حق طبيعي، مما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على مواجهة المواقف الصعبة.
سلسلة قصص لا ودورها التربوي (H2)
تنتمي القصة إلى سلسلة “قصص لا” الصادرة عن دار إديوتك للنشر والتوزيع، وهي سلسلة تهدف إلى تعليم الأطفال مهارات الحماية الذاتية والوعي السلوكي. تركز هذه السلسلة على مواضيع مهمة مثل:
- احترام الحدود الشخصية
- التمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ
- حماية النفس من الأذى
- تعزيز الوعي العاطفي
تُقدم هذه المفاهيم بطريقة مبسطة تناسب الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات.
أسلوب القصة (H2)
تتميز لا تؤذِ مشاعري! بأسلوبها السهل والمباشر، حيث تعتمد على مواقف حياتية بسيطة ورسومات جذابة تساعد الطفل على فهم الرسالة بسرعة. كما أن اللغة المستخدمة قريبة من عالم الطفل، مما يجعل التفاعل مع القصة ممتعًا وسهلًا.
أهمية القصة للأطفال (H2)
تُعد هذه القصة مهمة لأنها:
- تساعد الطفل على فهم التنمر
- تعلمه كيفية حماية مشاعره
- تعزز مهارات التواصل والتعبير
- تبني الثقة بالنفس
- تنمي الوعي الاجتماعي والسلوكي
الخاتمة (H2)
في النهاية، تقدم قصة لا تؤذِ مشاعري! رسالة تربوية قوية للأطفال، مفادها أن لكل طفل الحق في الاحترام، وأن التعبير عن المشاعر ليس ضعفًا بل قوة.
إذا كنت تبحث عن قصة تساعد طفلك على فهم التنمر وكيفية التعامل معه بطريقة صحية وآمنة، فإن هذه القصة ستكون اختيارًا مثاليًا ومفيدًا جدًا
معلومات أساسية
| المؤلف | سانية بانجيت خانجان |
|---|---|
| عدد الصفحات | 24 |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| التصنيف | قصص 4 الى 12 سنة |
| سنة الاصدار | 2023 |
| اللغة | العربية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.