
الغريب – ألبير كامو
📖 وصف الكتاب
الغريب | ألبير كامو
نبذة
«الغريب» رواية للفرنسيّ الجزائريّ ألبير كامو، صدرت سنة 1942، والطبعة العربيّة عن دار الآداب بترجمة عايدة مطرجي إدريس في 151 صفحة — أشهر رواية عن العبث، وجاءت الأولى في قائمة لوموند لأفضل 100 كتاب بالقرن العشرين.
مورسو موظّف فرنسيّ بالجزائر. بتفتح الرواية بخبر وفاة أمّه بدار المسنّين، وبيحضر الجنازة بلا دمعة وحدة — بيشرب قهوة بحليب وبيدخّن قدّام النعش. وتاني يوم بيسبح مع ماري كاردونا وبيروحوا على فيلم كوميديّ.
وبينجرّ لنزاع جاره ريمون. وعلى شاطئ تحت شمس خانقة بيواجه رجلًا مسلّحًا بسكّين، فبيطلق رصاصة — وبعد صمت، أربع رصاصات زيادة. وبالمحاكمة الاتّهام ما بينصبّ على القتل، بينصبّ على إنّ مورسو ما بكى بجنازة أمّه. وبينحكم عليه بالإعدام.
ليش تقرأها؟
- المرتبة الأولى في قائمة لوموند «100 كتاب للقرن العشرين» (1999)
- بيعت منها أكثر من 6 ملايين نسخة ومترجمة لـ60 لغة
- ألبير كامو — نوبل للآداب 1957، وكان عمره 44 سنة (ثاني أصغر فائز)
- كتبها كامو وهو ابن 28 سنة
- ولّدت رواية جوابيّة شهيرة: «معارضة الغريب» لكمال داود (2013)
لمين مناسبة؟
قرّاء الأدب الفرنسيّ والفلسفة الوجوديّة، من 16 سنة فأعلى (توصية وطن الكتب). قصيرة ولغتها بسيطة — بس فكرتها ثقيلة.
المواصفات
- التأليف: ألبير كامو
- الترجمة: عايدة مطرجي إدريس
- الناشر: دار الآداب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 151
- سنة الإصدار: 2013
- المقاس: 14×21 سم
- العنوان الأصلي: L’Étranger
- النوع: رواية فرنسية — فلسفة العبث
أسئلة شائعة
عن شو بتحكي الغريب؟
عن مورسو اللي ما بكى بجنازة أمّه، وبيقتل رجلًا على شاطئ تحت شمس خانقة — وبالمحاكمة بينحكم عليه بالإعدام لأنّه ما بكى، مش لأنّه قتل.
شو فلسفة العبث؟
فكرة إنّ الإنسان بيدوّر على معنى بعالم ما بيعطيه معنى — وكامو بيقترح المصالحة مع هالحقيقة بدل الهروب منها.
هي رواية صعبة؟
لغتها من أبسط ما كُتب — الصعوبة بالفكرة مش بالنصّ.
هل فاز كامو بجائزة؟
نعم — جائزة نوبل للآداب سنة 1957، وكان عمره 44 سنة.
لأيّ عمر مناسبة؟
من 16 سنة فأعلى — فيها جريمة وحكم إعدام ونقاش دينيّ.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







