رواية إهانة غير ضرورية | تأليف إياد عبدالرحمن | منشورات تكوين
بالنسبة إليَّ، لم أكن في حاجة إلى الكثير من الوقت حتى أستيقظ من خيالات طفولتي، وأجدني، وبمحض الصدفة، مخصــيًّا ومحشورًا داخل نسيج غليظ من الخيش تحمله أمي. كنتُ في التاسعة من عمري لما حملتني أمي على ظهرها المحدودب، بعيدًا عن كل الأحلام التي أعرفها، وسارت بي صوب السكَّة المسافرة شرق (الحبشة).
لم تشأ أمّي وقت ذاك أن تجعلني أصعد على ظهرها وأطوّق رقبتها بكلتا يديَّ مثلما يفعل الصِبية عادةً في لحظة طيش، إذ إنّ من شأن الأقدام المنفرجة، وكما أوضحتْ لي حينها، أن تزيد من تفتق جروحي؛ لذلك أرغمتني على التكوم داخل الخيشة ثم شدّتني إلى ظهرها كما يشدّ رجال القرية أكياس الشعير، وسلكت بي طريقًا ترابية غير مألوفة، يسبقها فيه فوجٌ من الرجال المسنين والنساء والأطفال.
***
يتناول (إياد عبدالرحمن) في هذا العمل، موضوعاً لم تتطرّق إليه الرواية العربية من قبل، أو زاويةَ مُعالجةٍ مختلفةً على أقل تقديرٍ لموضوع التضحية بالذّكورة لأسبابٍ دينيةٍ. يحكي العملُ قصّة طفلٍ حبشيٍّ يُرغم على ترك قريته وفُقدان ذُكورته رغبةً من والدته بالتبرّك والتقرّب إلى الله بانضمامه إلى (الأغوات) في المدينة المنوّرة ومكة المكرّمة، وهم جماعة تُكرّس نفسها لخدمة المشاعر المقدّسة، شريطةَ أن يكون أفرادها مخصيّين. أُوقفَ العمل بهذا النظام أواخر سبعينيات القرن الماضي بفتوىً دينيةٍ أنهتْ ألف عامٍ من هذه الممارسات.
لم تشأ أمّي وقت ذاك أن تجعلني أصعد على ظهرها وأطوّق رقبتها بكلتا يديَّ مثلما يفعل الصِبية عادةً في لحظة طيش، إذ إنّ من شأن الأقدام المنفرجة، وكما أوضحتْ لي حينها، أن تزيد من تفتق جروحي؛ لذلك أرغمتني على التكوم داخل الخيشة ثم شدّتني إلى ظهرها كما يشدّ رجال القرية أكياس الشعير، وسلكت بي طريقًا ترابية غير مألوفة، يسبقها فيه فوجٌ من الرجال المسنين والنساء والأطفال.
***
يتناول (إياد عبدالرحمن) في هذا العمل، موضوعاً لم تتطرّق إليه الرواية العربية من قبل، أو زاويةَ مُعالجةٍ مختلفةً على أقل تقديرٍ لموضوع التضحية بالذّكورة لأسبابٍ دينيةٍ. يحكي العملُ قصّة طفلٍ حبشيٍّ يُرغم على ترك قريته وفُقدان ذُكورته رغبةً من والدته بالتبرّك والتقرّب إلى الله بانضمامه إلى (الأغوات) في المدينة المنوّرة ومكة المكرّمة، وهم جماعة تُكرّس نفسها لخدمة المشاعر المقدّسة، شريطةَ أن يكون أفرادها مخصيّين. أُوقفَ العمل بهذا النظام أواخر سبعينيات القرن الماضي بفتوىً دينيةٍ أنهتْ ألف عامٍ من هذه الممارسات.
₪40.00
1
منتج بيع في آخر 24 ساعة
أضف ₪300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
17
شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
بالنسبة إليَّ، لم أكن في حاجة إلى الكثير من الوقت حتى أستيقظ من خيالات طفولتي، وأجدني، وبمحض الصدفة، مخصــيًّا ومحشورًا داخل نسيج غليظ من الخيش تحمله أمي. كنتُ في التاسعة من عمري لما حملتني أمي على ظهرها المحدودب، بعيدًا عن كل الأحلام التي أعرفها، وسارت بي صوب السكَّة المسافرة شرق (الحبشة).
لم تشأ أمّي وقت ذاك أن تجعلني أصعد على ظهرها وأطوّق رقبتها بكلتا يديَّ مثلما يفعل الصِبية عادةً في لحظة طيش، إذ إنّ من شأن الأقدام المنفرجة، وكما أوضحتْ لي حينها، أن تزيد من تفتق جروحي؛ لذلك أرغمتني على التكوم داخل الخيشة ثم شدّتني إلى ظهرها كما يشدّ رجال القرية أكياس الشعير، وسلكت بي طريقًا ترابية غير مألوفة، يسبقها فيه فوجٌ من الرجال المسنين والنساء والأطفال.
***
يتناول (إياد عبدالرحمن) في هذا العمل، موضوعاً لم تتطرّق إليه الرواية العربية من قبل، أو زاويةَ مُعالجةٍ مختلفةً على أقل تقديرٍ لموضوع التضحية بالذّكورة لأسبابٍ دينيةٍ. يحكي العملُ قصّة طفلٍ حبشيٍّ يُرغم على ترك قريته وفُقدان ذُكورته رغبةً من والدته بالتبرّك والتقرّب إلى الله بانضمامه إلى (الأغوات) في المدينة المنوّرة ومكة المكرّمة، وهم جماعة تُكرّس نفسها لخدمة المشاعر المقدّسة، شريطةَ أن يكون أفرادها مخصيّين. أُوقفَ العمل بهذا النظام أواخر سبعينيات القرن الماضي بفتوىً دينيةٍ أنهتْ ألف عامٍ من هذه الممارسات.
لم تشأ أمّي وقت ذاك أن تجعلني أصعد على ظهرها وأطوّق رقبتها بكلتا يديَّ مثلما يفعل الصِبية عادةً في لحظة طيش، إذ إنّ من شأن الأقدام المنفرجة، وكما أوضحتْ لي حينها، أن تزيد من تفتق جروحي؛ لذلك أرغمتني على التكوم داخل الخيشة ثم شدّتني إلى ظهرها كما يشدّ رجال القرية أكياس الشعير، وسلكت بي طريقًا ترابية غير مألوفة، يسبقها فيه فوجٌ من الرجال المسنين والنساء والأطفال.
***
يتناول (إياد عبدالرحمن) في هذا العمل، موضوعاً لم تتطرّق إليه الرواية العربية من قبل، أو زاويةَ مُعالجةٍ مختلفةً على أقل تقديرٍ لموضوع التضحية بالذّكورة لأسبابٍ دينيةٍ. يحكي العملُ قصّة طفلٍ حبشيٍّ يُرغم على ترك قريته وفُقدان ذُكورته رغبةً من والدته بالتبرّك والتقرّب إلى الله بانضمامه إلى (الأغوات) في المدينة المنوّرة ومكة المكرّمة، وهم جماعة تُكرّس نفسها لخدمة المشاعر المقدّسة، شريطةَ أن يكون أفرادها مخصيّين. أُوقفَ العمل بهذا النظام أواخر سبعينيات القرن الماضي بفتوىً دينيةٍ أنهتْ ألف عامٍ من هذه الممارسات.
تقييمات العملاء
تم التقييم 0 من 5
0 مراجعة
تم التقييم 5 من 5
0
تم التقييم 4 من 5
0
تم التقييم 3 من 5
0
تم التقييم 2 من 5
0
تم التقييم 1 من 5
0
كن أول من يقيم “رواية إهانة غير ضرورية | تأليف إياد عبدالرحمن | منشورات تكوين” إلغاء الرد
الكتب الاكثر مبيعاً :
السلاسل والمجموعات المميزة :
سلسلة تنمية المهارات (1-10) | مروى فاروق | مركز ابصار للنشر والتوزيع
تم التقييم 0 من 5
(0)
سلسلة بها ابدئي يا أمي كاملة (15 قصة) | تأليف مريم الخطيب
تم التقييم 0 من 5
(0)
سلسلة مذكرات طالب انجليزي 1-17 | تأليف: جيف كيني
تم التقييم 0 من 5
(0)
سلسلة 005 | جريمة وتشويق مظلم | تأليف سما سامي | مركز الادب العربي
تم التقييم 5.00 من 5
(2)
سلسة أرسين لوبين | اللص الظريف | تأليف موريس لوبلان | دار الرواق للنشر والتوزيع
تم التقييم 0 من 5
(0)
ثلاثية القمر الأحمر | تأليف: غادة أحمد | مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع
تم التقييم 0 من 5
(0)
ثلاثية وايوارد باينز | بليك كراوتش | المحروسة للنشر والتوزيع
تم التقييم 0 من 5
(0)

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.