قصة الغول | تأليف: تغريد النجار | الرسام : حسان مناصرة | دار السلوى للنشر والتوزيع

25.00

3 منتجات بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
19 شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

الغول – قصة مشوقة لمواجهة المخاوف والتفكير بخيال مختلف

قصة الغول تأخذ الطفل في رحلة مشوقة، تمزج بين المغامرة والفكاهة والخيال الشعبي، وتساعده على مواجهة مخاوفه من المجهول بطريقة ممتعة وآمنة. بطل القصة هو الصبي الشجاع حسن، الذي يعيش في قرية تحيط بها جبال غامضة، حيث يسكن الغول الذي يخيف أهل القرية منذ زمن بعيد.

لطالما كانت القصص الشعبية العربية تزخر بالكائنات الغامضة والمستحيلة، مثل الغول والعنقاء والخل الوفي، واستخدمت الأمهات هذه الحكايات أحيانًا لتخويف الأطفال بهدف تعليمهم الانضباط والطاعة. لكن قصة الغول تقدّم تصورًا مختلفًا تمامًا لهذا الكائن الخرافي. الغول في هذه القصة ليس مجرد وحش مخيف، بل كائن له مشاعره ومخاوفه الخاصة، يعيش في الجبال المجاورة للقرية، ويخشاه أهل القرية بسبب شكله المرعب وما يعتقدونه عن قدرته على الإضرار بهم أو بأطفالهم.

حسن الشجاع يقرر مواجهة خوفه، فيصعد الجبل ليكتشف بنفسه حقيقة الغول. المفاجأة التي يكتشفها الطفل الصغير هي أن الغول يخاف من البشر بنفس الطريقة التي يخاف منها البشر منه. هذه المفارقة الطريفة تعطي الأطفال فرصة للتفكير بطريقة مختلفة عن موروثاتنا الشعبية التقليدية، وتعلمهم أن الخوف غالبًا ما يكون نتيجة سوء الفهم أو المعتقدات الخاطئة.

القصة تحتوي على رسائل تربوية مهمة:

  1. مواجهة الخوف بدل الهروب منه: تعلم الطفل أن الفضول والشجاعة يمكن أن يساعداه في اكتشاف الحقيقة والتغلب على المخاوف.
  2. تمييز الحقيقة عن الخيال: توضح أن بعض الأشياء التي تبدو مخيفة ليست كذلك عند التعرف عليها عن قرب.
  3. تقبل الآخر بغض النظر عن المظاهر: تدعو القصة الأطفال إلى عدم إطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين، مهما كان شكلهم أو طريقتهم في الحياة.
  4. التفكير النقدي وحل المشكلات: تشجع الأطفال على الاستفسار والاستكشاف بدل الاعتماد على التخويف أو الإشاعات المتوارثة.

يمكن للآباء والمعلمين استخدام هذه القصة كأداة لتعليم الأطفال مواجهة مشاعر الخوف، والتفكير النقدي، والتمييز بين الواقع والخيال. كما أنها تمنح فرصة لمناقشة القيم الاجتماعية المهمة مثل التعاون، التعاطف، وعدم الحكم على الآخرين بدون معرفة.

تتميز قصة الغول بسرد مشوق وأسلوب بسيط يفهمه الأطفال بسهولة، مع أحداث متسارعة تحافظ على انتباههم، وتتيح لهم الاستمتاع بالمغامرة بينما يتعلمون دروسًا حياتية قيمة. هذه القصة مناسبة للأطفال من عمر 5 إلى 10 سنوات، وتقدم لهم تجربة قراءة غنية بالمعلومات، مع تعزيز خيالهم وإبداعهم.

إضافة إلى ذلك، تقدم القصة محتوى تربوي متكامل، يمكن أن يستخدم في الأنشطة الصفية أو المنزلية، حيث يمكن للأطفال التحدث عن مخاوفهم الخاصة ومناقشتها بشكل آمن، أو حتى تمثيل المغامرة، مما يعزز الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن المشاعر.

باختصار، قصة الغول ليست مجرد قصة خرافية أو تراثية، بل هي أداة تعليمية وتربوية، تمزج بين المغامرة والخيال والقيم الإنسانية. تعلم الأطفال أن الشجاعة تبدأ بخطوة واحدة نحو مواجهة المجهول، وأن التعرف على الحقيقة يمكن أن يحول الخوف إلى فهم وطمأنينة.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات32
الصيغةغلاف ورقي
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
سنة الاصدار2014
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة الغول | تأليف: تغريد النجار | الرسام : حسان مناصرة | دار السلوى للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.