قصة سر الفهد المرقّط القصة الثالثة من سلسلة الدحنون للأطفال | تأليف: تغريد النجار | الرسام : علي شمس الدين | دار السلوى للنشر والتوزيع

35.00

3 منتجات بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
14 شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

تُعد قصة سر الفهد المرقّط من سلسلة الدحنون واحدة من القصص التربوية المهمة التي تعالج موضوعًا معاصرًا يمس حياة الأطفال بشكل مباشر، وهو استخدام الإنترنت والتواصل عبر التطبيقات الرقمية. تقدم القصة هذا الموضوع بأسلوب مشوق ومثير، يجذب انتباه الطفل ويجعله يتفاعل مع الأحداث، وفي الوقت نفسه تنقل له رسائل توعوية مهمة تساعده على استخدام التكنولوجيا بطريقة آمنة.

تدور أحداث قصة سر الفهد المرقّط حول الصديقين عادل وأمجد، اللذين يقرران التسجيل في تطبيق للدردشة على الإنترنت باستخدام أسماء مستعارة، دون علم والديهما. في البداية، يبدو الأمر ممتعًا وبريئًا، حيث يشعران بالحماس لتجربة شيء جديد، لكن سرعان ما تتغير الأمور عندما يتعرفان على شخص غامض يُطلق على نفسه اسم “الفهد المرقّط”.

في قصة سر الفهد المرقّط، يبدأ هذا الشخص الغريب في التقرب من عادل، ويحاول كسب ثقته من خلال الحديث المستمر والأسئلة المختلفة. هذا الجزء من القصة يسلط الضوء على أحد أهم المخاطر التي قد يواجهها الأطفال على الإنترنت، وهي التعامل مع أشخاص مجهولين قد لا يكونون كما يظهرون. ومن خلال تطور الأحداث، يدرك الطفل أن العالم الرقمي، رغم مميزاته، قد يحمل بعض المخاطر التي تتطلب الحذر والانتباه.

تتصاعد الأحداث في قصة سر الفهد المرقّط بشكل سريع ومثير، حيث يبدأ الموقف في التحول إلى حالة من القلق والخطر، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك. هل سيتمكن عادل من اكتشاف حقيقة هذا الشخص؟ وهل سينجح هو وأمجد في الخروج من هذا المأزق؟ هذه الأسئلة تضيف عنصر التشويق، وتجعل الطفل مندمجًا مع القصة حتى نهايتها.

تقدم القصة رسالة تربوية واضحة، وهي أهمية عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء على الإنترنت، وضرورة استشارة الأهل عند مواجهة أي موقف غير مريح. كما تؤكد على أهمية الصدق مع الوالدين، وعدم إخفاء الأمور المهمة عنهم، لأن ذلك قد يعرض الطفل لمخاطر هو في غنى عنها.

تُساعد قصة سر الفهد المرقّط الأطفال على فهم كيفية استخدام الإنترنت بشكل آمن، وتعلمهم أن ليس كل من يتحدث معهم عبر الشبكة شخصًا موثوقًا. كما تشجعهم على التفكير قبل اتخاذ أي خطوة، وعدم الانجراف وراء الفضول أو الثقة الزائدة.

تتميز القصة بأسلوب سردي مشوق يجذب الطفل من البداية، حيث تتتابع الأحداث بطريقة سريعة ومليئة بالإثارة، مما يجعلها أقرب إلى مغامرة حقيقية يعيشها القارئ. كما أن اللغة المستخدمة بسيطة وواضحة، مما يسهل على الأطفال فهم الرسائل التوعوية دون تعقيد.

الرسومات التوضيحية في قصة سر الفهد المرقّط تضيف بعدًا بصريًا مهمًا، حيث تساعد الطفل على تصور الأحداث والشخصيات، وتزيد من تفاعله مع القصة. كما أن التصميم الجذاب يجعل تجربة القراءة ممتعة ومليئة بالحيوية.

كما تفتح القصة بابًا للنقاش بين الطفل ووالديه حول موضوعات مهمة مثل: كيف نستخدم الإنترنت بشكل آمن؟ ماذا نفعل إذا تحدث معنا شخص غريب؟ لماذا من المهم إخبار الأهل بكل ما يحدث معنا؟ هذه النقاشات تساعد الطفل على اكتساب وعي رقمي مهم في هذا العصر.

إضافة إلى ذلك، تعزز القصة مهارات التفكير النقدي لدى الطفل، حيث يتعلم تحليل المواقف وعدم الثقة العمياء، كما تعزز لديه الشعور بالمسؤولية تجاه نفسه وسلامته.

في النهاية، تعتبر قصة سر الفهد المرقّط من سلسلة الدحنون اختيارًا مهمًا لكل أسرة تهتم بتوعية أطفالها بمخاطر الإنترنت بطريقة بسيطة ومحببة. فهي لا تقدم مجرد قصة مشوقة، بل تقدم تجربة تعليمية حقيقية تساعد الطفل على فهم العالم الرقمي والتعامل معه بوعي وثقة. إنها قصة تجمع بين الإثارة والتوعية، وتترك أثرًا قويًا في ذهن الطفل يجعله أكثر حذرًا وذكاءً في استخدام التكنولوجيا.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات88
الصيغةغلاف ورقي
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
سنة الاصدار2019
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة سر الفهد المرقّط القصة الثالثة من سلسلة الدحنون للأطفال | تأليف: تغريد النجار | الرسام : علي شمس الدين | دار السلوى للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.