
✅ متوفر في المخزون
رواية شجرة تنمو في بروكلين
₪78
⭐ اكسب 78 نقطة ولاء عند الشراء
شحن مجاني فوق 300₪
جودة عالية
دفع آمن 100%
ادفع بـ:VisaMastercardنقداًبيت
📖 وصف الكتاب
🔖 معلومات أساسية
المؤلفبيتي سميث
الناشردار الاهلية للنشر والتوزيع
⭐ تقييمات القرّاء
0.0
☆☆☆☆☆
0 تقييم
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.
📚 كتب قد تعجبك أيضاً

رواية الزمن المفقود | تأليف: دان براون
₪45.00

رواية الحب في زمن الكوليرا | تأليف: جابرييل جارسيا ماركيز
₪40.00

رواية أعراس آمنة | تأليف: إبراهيم نصرالله | الدار العربية للعلوم ناشرون
₪30.00

رواية شرفة العار | تأليف: إبراهيم نصرالله | الدار العربية للعلوم ناشرون
₪30.00

بعد سبع سنوات | تأليف غيوم ميسو
₪35.00

رواية صور الوجود | تأليف: إبراهيم نصرالله | الدار العربية للعلوم ناشرون
₪30.00

هذا الكتاب – أساساً – هو كتاب فرنسي – وهو تجسيد فذّ لطفلة ذكيّة، نبيهة وواسعة الخيال، وتمثّل مراحل نموّ فرانسي وبدايات نضوجها مادّة كتاب “شجرة تنمو في بروكلين” / نيويورك تايمز.
” أخبرت فرانسي أمها عن مضاعفة أجرها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)… 20 دولاراً، فتحت كاتي فمها بإستغراب… “يا أنا” كان هذا تعبيرها العادي عندما تفاجأ بشيء… ومتى علمت عن ذلك؟… يوم السبت… ولم تخبرني بذلك حتى الآن؟… كلا… لقد اعتقدت أنك إذا قلت لي ذلك فإني سوف أقرر أن تبقي في العمل… نعم… ولكني لم أكن أعرف ذلك عندما قررت أن يذهب نيلي إلى المدرسة.
يمكنك أن تلاحظي أنني فعلت ما هو صواب وأن النقود لم تؤثر في قراري… ألا ترين ذلك، سألتها مناشدة… كلا لا أرى ذلك، أنا أرى فقط أنك تحابين نيلي أكثر مني، إنك ترتبين له كل شيء وتقولين لي إن بإمكاني أن أجد طريقة أتدبر بها… يوماً ما سوف أخدعك يا أمي وسأفعل ما أظنه صواباً بالنسبة لي وقد لا يكون صواباً بالنسبة لك… أنا لست قلقة من ذلك فأنا أثق تماماً بحكمة ابنتي… ردت كاتي بشهامة الإنسان البسيط لدرجة أن فرانسي شعرت بالخجل من نفسها…
ثم تابعت كاتي… وأنا أثق أيضاً بابني… إنه غاضب الآن لأنه يشعر أنه سيفعل ما لا يحب فعله ولكنه سيتجاوز هذا الشعور وسيبدع في الدراسة… إنه ولد طيب… نعم إنه ولد طيب… قالت فرانسي بإذعان ولكن حتى لو كان ولداً سيئاً فإنك لن تلاحظي ذلك… أما بالنسبة لي… تحول صوتها إلى التشنج وصمتت…
تنهدت كاتي بحدة ولكنها لم تقل شيئاً بل نهضت وبدأت تنظف الطاولة… مدت يدها لترفع فنجاناً ولاحظت فرانسي لأول مرة أن يد أنها مرتبكة… كانت ترتجف لدرجة أنها لم تستطع الإمساك بالفنجان… وضعت فرانسي الفنجان بيد أمها ولاحظت وجود شق حاد في فنجان… كانت عائلتنا مثل فنجان قوي… فكرت فرانسي لنفسها… كانت متجانسة ورزينة وتمسك بقدرها جيداً… وعندما توفي أبي ظهر أول شق فيها…
ولعل هذا النزاع الذي دار الليلة أظهر شقاً ثانياً… قريباً ستظهر شقوق كثيرة بحيث ينكسر الفنجان ونتشرذم نحن إلى قطع بدلاً من البقاء والصمود كجسد واحد… أنا لا أريد لهذا أن يحدث… ومع أنا أتعمد أن أصنع شقاً عميقاً… تنهدت فرانسي وجاءت تنهيدتها تماماً مثل أمها…”