قصة زيزفونة القصة الخامسة من سلسلة الدحنون| تأليف: يزن مصاروة | الرسامة : عاطفة ملكي جو | دار السلوى للنشر والتوزيع
₪35.00
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
تُعد قصة زيزفونة من سلسلة الدحنون واحدة من القصص الخيالية الساحرة التي تأخذ الأطفال في رحلة مليئة بالمغامرة والتأمل، حيث تمتزج فيها الطرافة بالخيال الواسع لتقديم تجربة قراءة ممتعة ومختلفة. تدور أحداث القصة حول الزرافة زيزفونة، التي تعيش حياة هادئة كغيرها من الزرافات، لكنها تمتلك روحًا مختلفة مليئة بالفضول والرغبة في اكتشاف العالم من حولها.
في بداية قصة زيزفونة، نرى البطلة وهي لا تنام لساعات طويلة مثل باقي الحيوانات، بل تستيقظ ليلًا لتتجول في الغابة، بحثًا عن صديق يشاركها وحدتها ويملأ وقتها. هذا الشعور يعكس جانبًا إنسانيًا مهمًا، حيث يمكن للأطفال أن يتعاطفوا مع فكرة الوحدة والرغبة في وجود صديق، مما يجعل القصة قريبة من مشاعرهم وتجاربهم.
تتغير أحداث قصة زيزفونة عندما تنظر إلى السماء، فتنشغل بجمال النجوم التي تتلألأ وتكوّن أشكالًا مدهشة. هذا المشهد يفتح باب الخيال أمام الطفل، ويشجعه على التأمل في الكون من حوله، واكتشاف الجمال في الأشياء البسيطة. هنا تبدأ الفكرة الكبرى في القصة، حيث تتحمس زيزفونة لفكرة الصعود إلى النجوم والعيش بينها، في مغامرة تبدو مستحيلة لكنها مليئة بالحلم والطموح.
في قصة زيزفونة، لا تكتفي البطلة بالحلم فقط، بل تسعى لتحقيقه، فتبدأ في التفكير في طرق للوصول إلى السماء، وتحاول إقناع حيوانات الغابة بمساعدتها. هذا الجزء من القصة يعزز لدى الأطفال مفهوم السعي وراء الأحلام، وعدم الاكتفاء بالتمني، بل محاولة إيجاد حلول لتحقيق ما نريده، حتى وإن بدا الأمر صعبًا.
تطرح القصة تساؤلات ممتعة ومثيرة، مثل: هل يمكن حقًا الوصول إلى النجوم؟ وهل ستتمكن زيزفونة من إقناع الآخرين بمساعدتها؟ هذه الأسئلة تضيف عنصر التشويق، وتجعل الطفل متحمسًا لمتابعة الأحداث حتى النهاية.
تتميز قصة زيزفونة بأسلوبها الخيالي الجميل، الذي يفتح آفاقًا واسعة لخيال الطفل، ويشجعه على التفكير خارج المألوف. كما أنها تقدم رسالة مهمة، وهي أن الأحلام جزء أساسي من حياتنا، وأن السعي لتحقيقها يمنحنا الأمل والدافع للاستمرار.
إلى جانب ذلك، تعزز القصة قيمًا مثل التعاون، حيث تحتاج زيزفونة إلى مساعدة الآخرين لتحقيق هدفها، مما يوضح للأطفال أن العمل الجماعي يمكن أن يجعل المستحيل ممكنًا. كما تُظهر أهمية الإيمان بالنفس وعدم الاستسلام بسهولة.
اللغة المستخدمة في قصة زيزفونة بسيطة وسلسة، مما يجعلها مناسبة للأطفال، كما أن السرد ممتع ويجذب الانتباه من البداية حتى النهاية. أما الرسومات التوضيحية، فهي مليئة بالألوان الزاهية والتفاصيل الجميلة التي تساعد الطفل على تخيل المشاهد، خاصة مشاهد السماء والنجوم، مما يزيد من متعة القراءة.
كما تفتح القصة بابًا للنقاش بين الطفل ووالديه حول موضوعات مهمة مثل: ما هو حلمك؟ هل يمكن تحقيق كل الأحلام؟ كيف يمكننا أن نبدأ في تحقيق ما نريد؟ هذه الأسئلة تساعد الطفل على التفكير والتعبير عن طموحاته، وتعزز ثقته بنفسه.
إضافة إلى ذلك، تشجع قصة زيزفونة الأطفال على التأمل في الطبيعة من حولهم، والنظر إلى السماء والنجوم بعين مختلفة، مما ينمي لديهم الحس الجمالي وحب الاكتشاف.
في النهاية، تعتبر قصة زيزفونة من سلسلة الدحنون اختيارًا رائعًا لكل طفل يحب القصص الخيالية والمغامرات. فهي تقدم تجربة قراءة ممتعة تجمع بين الخيال والتعلم، وتساعد الطفل على تنمية إبداعه والتفكير في أحلامه بطريقة إيجابية. إنها قصة مليئة بالرسائل الجميلة، التي تبقى في ذهن الطفل وتلهمه ليحلم ويطمح ويؤمن بقدراته.
معلومات أساسية
| المؤلف | يزن مصاروة |
|---|---|
| الناشر | دار السلوى للنشر و التوزيع |
| عدد الصفحات | 78 |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| التصنيف | قصص 4 الى 12 سنة |
| سنة الاصدار | 2018 |
| اللغة | العربية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.