قصة نامي يا زينة | تأليف: تغريد النجار | الرسام : يورغ أوبرست | دار السلوى للنشر والتوزيع

20.00

2 منتج بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
10 أشخاص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

قصة نامي يا زينة – مغامرة ساحرة لتعليم الأطفال النوم والخيال

قصة نامي يا زينة تأخذ الأطفال في رحلة ممتعة مليئة بالإثارة والخيال، حيث تتعرف زينة الصغيرة على عالم الأحلام بطريقة مشوقة وجذابة. زينة فتاة صغيرة ترفض النوم وحدها، وتحب أن تبقى والدتها قربها حتى تغفو. هذا الشعور الطبيعي عند الأطفال يعكس حاجة الطفل للأمان والطمأنينة، ويجعل القصة تجربة واقعية يستطيع الطفل التعاطف معها بسهولة.

تتميز القصة بأسلوبها الأدبي الجميل، فهي مليئة بالسجع والموسيقى اللغوية التي تضيف إيقاعًا ممتعًا أثناء القراءة. كما تبيّن القصة بطريقة شيقة أن أحلامنا، سواء كانت جميلة أو مزعجة، هي نتاج خيالنا الخصب الذي يحوّل الأشياء العادية من حولنا إلى مشاهد غريبة أو مرعبة أحيانًا. هذا يساعد الأطفال على فهم أن المخاوف التي يشعرون بها أثناء النوم طبيعية، وأن كل شيء يحدث في المنام مجرد جزء من خيالهم.

من خلال أحداث القصة، يكتشف الأطفال كيف يمكن للخيال أن يكون ممتعًا ومثيرًا، وكيف يمكن تحويل المواقف المخيفة إلى لحظات من التعلم والمرح. القصة تمنح الطفل الفرصة للتعرف على أحلامه، والتفكير في الأمور المجهولة بطريقة آمنة، مما يعزز ثقته بنفسه ويقلل من شعوره بالخوف عند مواجهة المجهول.

أهمية القصة للأطفال:

  • تساعد الطفل على تقبل فكرة النوم بمفرده تدريجيًا، مع الشعور بالأمان والطمأنينة.
  • تعزز حب القراءة قبل النوم، مما يخلق روتينًا صحيًا وممتعًا للأطفال.
  • تنمي الخيال والإبداع من خلال استكشاف عالم الأحلام الغامض والممتع.
  • تعلم الطفل كيفية التعامل مع المخاوف والأفكار الغريبة بطريقة إيجابية.
  • تدعم الترابط الأسري، حيث يشارك الأهل الطفل في قراءة القصة والتحدث عن أحلامه.

تعتبر قصة نامي يا زينة خيارًا ممتازًا للآباء الذين يرغبون في تعليم أطفالهم قيمة النوم الصحي والخيال بطريقة ممتعة وغير تقليدية. فهي تجمع بين المرح، التسلية، والقيم التربوية بطريقة تجعل الطفل متحمسًا لقراءتها كل ليلة.

أسلوب الكتاب يجعل القراءة تجربة ممتعة، حيث يمكن للوالدين والأطفال الاستمتاع بسماع السجع الموسيقي والعبارات الجذابة، بينما يتعلم الطفل درسًا مهمًا عن طبيعة الأحلام وأهمية النوم. مع كل صفحة، يشعر الطفل بالطمأنينة، ويكتسب مهارات التعامل مع مخاوفه بطريقة صحية وإيجابية.

في النهاية، قصة نامي يا زينة ليست مجرد قصة قبل النوم، بل هي رحلة تعليمية تساعد الطفل على فهم أحلامه، التحكم في مخاوفه، وتنمية خياله. القصة مناسبة للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، وتعتبر إضافة مثالية لأي مكتبة أطفال، لأنها تجمع بين المغامرة، التعليم، والمرح في تجربة قراءة واحدة ممتعة.

إذا كنت تبحث عن قصة تساعد طفلك على النوم براحة، وتنمية خياله وإبداعه، فإن قصة نامي يا زينة هي الخيار الأمثل، لتصبح رفيقًا دائمًا قبل النوم، وتمنح الطفل شعورًا بالطمأنينة والسعادة في كل ليلة.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات32
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
الصيغةغلاف ورقي
سنة الاصدار2016
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة نامي يا زينة | تأليف: تغريد النجار | الرسام : يورغ أوبرست | دار السلوى للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.