كتاب الدولة العثمانية (قصتها غير المروية للصعود والسقوط) | تأليف: د/ أحمد صالح | دار البشير

دار النشر دار البشير للثقافة والعلوم

قراءة جديدة مستفيضة للخريطة التاريخية والجيوسياسية للدولة العثمانية وضعها “جاك جونسون” في هذا الكتاب.

ويمدنا “جونسون” – في أول نسخة مترجمة للعربية من كتابه – بمادة سخية عميقة عن مسيرة الدولة العثمانية من بدء تكونها ووضع أولى أحجارها والتأسيس لبنيانها ثم تصدرها للمقعد السياسي في إقليمها ومحيطها الكبير مرورًا بعصور الوهج والصعود والسيطرة الكاملة على الداخل والخارج والانتصارات التي تواصلت حتى طرقت أبواب أوروبا، وصولًا إلى محطات الارتباك التاريخي والسياسي التي هزت عرش السلطنة وأضعفت جدرانها ثم سلمتها في النهاية مصيرها المحتوم.

وقد بذل الأستاذ الدكتور أحمد صالح مجهودًا باهرًا في تقديم هذه النسخة وترجمتها والتعليق عليها وإرفادنا بصياغة عربية ماتعة أضافت للكتاب ثقلًا إلى ثقله ويسرت للقارئ العربي عرضًا مختلفًا للحضور العثماني في ساحة التاريخ الإسلامي والعالمي.

 

50.00

3 منتجات بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
7 أشخاص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

قراءة جديدة مستفيضة للخريطة التاريخية والجيوسياسية للدولة العثمانية وضعها “جاك جونسون” في هذا الكتاب.

ويمدنا “جونسون” – في أول نسخة مترجمة للعربية من كتابه – بمادة سخية عميقة عن مسيرة الدولة العثمانية من بدء تكونها ووضع أولى أحجارها والتأسيس لبنيانها ثم تصدرها للمقعد السياسي في إقليمها ومحيطها الكبير مرورًا بعصور الوهج والصعود والسيطرة الكاملة على الداخل والخارج والانتصارات التي تواصلت حتى طرقت أبواب أوروبا، وصولًا إلى محطات الارتباك التاريخي والسياسي التي هزت عرش السلطنة وأضعفت جدرانها ثم سلمتها في النهاية مصيرها المحتوم.

وقد بذل الأستاذ الدكتور أحمد صالح مجهودًا باهرًا في تقديم هذه النسخة وترجمتها والتعليق عليها وإرفادنا بصياغة عربية ماتعة أضافت للكتاب ثقلًا إلى ثقله ويسرت للقارئ العربي عرضًا مختلفًا للحضور العثماني في ساحة التاريخ الإسلامي والعالمي.

 

تقييمات العملاء

0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كتاب الدولة العثمانية (قصتها غير المروية للصعود والسقوط) | تأليف: د/ أحمد صالح | دار البشير”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *