
قصة ماما كراكيب تصنع الأعاجيب
📖 وصف الكتاب
قصّة ماما كراكيب تصنع الأعاجيب
نبذة عن القصّة
والدة رانية تدندن طوال الوقت، تزغرد كالصبايا في الأعراس، تلوّح بمنديلها المنقوش وترقص كالأطفال. وهي أوفى صديقة للبيئة: تتجوّل طيلة الأيّام تجمع أغراضًا مضروبة وأخرى خارج الموضة، فتصنع منها الأعاجيب. هوايتها غريبة، وأهل البلد يحكون من وراء ظهرها عن كراكيبها وأشيائها الغريبة — ورانية في المنتصف، بين حبّها لأمّها وكلام الناس.
ليش تستحقّ القراءة
- ثلاثة مواضيع في قصّة واحدة: إعادة التدوير، وتقبّل الأمّ المختلفة، ومواجهة كلام الناس
- الأمّ هنا ليست مثاليّة ولا معتذرة — شخصيّة مرحة مكتملة، وهذا نادر في كتب الأطفال
- تفتح مباشرة على نشاط عمليّ: اصنع شيئًا من أغراض كنّا سنرميها
- روح ضاحكة وإيقاع شعبيّ محلّيّ يناسب القراءة الجماعيّة
لمين مناسبة؟
الأطفال من 5 إلى 9 سنوات. ممتازة لوحدات البيئة وإعادة التدوير في المدرسة، ولأيّ طفل يشعر بالحرج من اختلاف عائلته عن عائلات أصدقائه.
المواصفات
- التأليف: شهربان معدي
- الناشر: دفيئة حكايا — مركز الكتب والمكتبات
- اللغة: العربيّة
- الفئة العمريّة الموصى بها: 5–9 سنوات (توصية وطن الكتب)
- النوع: قصّة أطفال مصوّرة — أدب أطفال فلسطينيّ محلّيّ
- السعر في وطن الكتب: ₪38
أسئلة شائعة
القصّة عن البيئة ولا عن العلاقة مع الأمّ؟
عن الاثنتين معًا. إعادة التدوير هي فعل الأمّ، وموقف رانية من كلام الناس هو قلب الحكاية.
بتنفع لنشاط صفّيّ؟
نعم — أقوى استعمال لها هو قراءتها ثمّ صنع شيء من مواد كان مصيرها القمامة.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







