الرئيسيةتسويق وادارة اعمالكل المسوقين يسردون قصصا
نفدت الكمية حالياً

كل المسوقين يسردون قصصا

☆☆☆☆☆0.0(0 تقييم)
₪45
⭐ اكسب 45 نقطة ولاء عند الشراء

غير متوفر في المخزون

⚡ اشترِ الآن 🤍 أضف إلى المفضلة
شحن مجاني فوق 300₪
جودة عالية
دفع آمن 100%
ادفع بـ:VisaMastercardنقداًبيت

📖 وصف الكتاب

في هذا الكتاب، يطرح سيث جودين ثلاثة أسئلة أساسية على المسوّق وهي: ما هي قصّتك؟ وهل سيصدّقها الأشخاص الذي يودّون سماعها؟ وهل هي صحيحة؟

يفترض بكلّ مسوّق أن يروي قصّة. وإن فعل ذلك بشكل صحيح، يرجّح أن نصدّقه. نحن نعتقد أنّ سيارة يبلغ ثمنها ثمانين ألف دولار أفضل من سيّارة من علامة تجارية أخرى يبلغ ثمنها ستة وثلاثين ألف دولار. ونعتقد أن أقدامنا في حذاء يبلغ ثمنه مئتي دولار تبدو أفضل من حذاء أرخص. وهذا الاعتقاد يجعل الأمر صحيحًا.

لقد علّم سيث جودين مئات الآلاف من المسوّقين والطلّاب حول العالم، وهو يشرح في هذا الكتاب أنّ كبار المسوّقين لا يتحدّثون عن الميزات أو حتى الفوائد. بدلًا من ذلك، يسردون قصّة، قصّة نريد أن نصدّقها، سواء كانت واقعية أم لا. في عالم يتمتع فيه معظم الناس بعدد لا حصر له من الخيارات وليس لديهم وقت لاتخاذها، تُعتبر كل مؤسسة جهة تسويق. ويدور كل التسويق حول سرد القصص. لذا، ينجح المسوّقون عندما يخبروننا بقصة تناسب نظرتنا إلى العالم، قصة نتبناها بشكل حدسي ثم نشاركها مع أصدقائنا.

ولكن هناك نقطة يجب أن نحذر منها: إذا كانت القصة غير صحيحة، يكون المسوّق قد تجاوز بذلك الحدّ الفاصل من الكذب إلى الاحتيال. لذلك يفشل المسوّقون عندما يكونون أنانيين ومخادعين، وعندما يسيئون استخدام أدوات تجارتهم ويجعلون العالم أسوأ.

يقول سيث جودين: "تُسهّل القصص فهم العالم. القصص هي الطريقة الوحيدة لنشر فكرة، وبناء عليه، لم يخترع المسوّقون أسلوب سرد القصص، بل هم حديثو العهد في إتقانه".

🔖 معلومات أساسية

المؤلفسيث جودين
الناشرالدار العربية للعلوم ناشرون
التصنيفات
تسويق وادارة اعمال

⭐ تقييمات القرّاء

0.0
☆☆☆☆☆
0 تقييم
5 ★
0
4 ★
0
3 ★
0
2 ★
0
1 ★
0

لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.

✍️

سيث جودين

مؤلف

تصفّح جميع إصدارات سيث جودين المتوفرة في وطن الكتب.

📚 كتب قد تعجبك أيضاً
كل المسوقين يسردون قصصا₪45
🛒 أضف للسلة