رواية سرمدة للكاتب : فادي عزام

30.00

رواية سرمدة للكاتب : فادي عزام:

  • الرواية الأولى للكاتب السوري فادي عزام
  • تحيل مباشرة إلى تلك الغبطة الشهية للقراءة، بقدرتها الفنية الفذة، وبنيتها السردية المتقنة، وجمالها الآسر
  • نحن أمام عمل روائي يعد بالكثير
  • يلتقي رافي عزمي وهو معد أفلام وثائقية بسيدة غامضة «عزة توفيق» في باريس
  • تعمل بروفيسورة فيزياء في السوربون
  • تخبره انها عاشت حياة سابقة، وانها كانت تعيش في بلدته سرمدة قبل ولادته، وتقوم بأخباره حكاية مثيرة حول مقتلها بداعي الشرف من قبل أخوتها
  • وإنها لا تزال تتذكر حياتها السابقة وما حصل لها
  • ويتقاطع ما روته له فعلا مع مواصفات بلدته، واماكنها وتفاصيل لا يمكن ان يعرفها إلا لمن عاش فيها
  • يحمل الشاب الحكاية ويعود لبلدته، ليكتشف عالما كاملا كان غائبا عنه، وتقوده الحكاية للبحث في دواخل المكان واكتشاف أسراره وغرائزه وجماله وتعايشه
  • يختلط فيها القص الشعبي بالروي الروائي، ببناء درامي وهندسي متكامل
  • تتشابك العوالم الغنية الثرية للشخصيات، من خلال تقاطع تاريخها مع نزقها، أحلامها مع هواجسها، باطنيتها مع الكشف الدائم لأسرارها لتشكل لنا عالما روائيا مشبعا بالحواس والألوان والفرادة
  • لغة الرواية سرمدة مكتوبة بلغة تقرب من الشاعرية، تنحو مع الشعر ولا تتورط فيه
  • فدائما ما تعود الحكاية لتمسك زمام الروي
  • لتبعده عن الوقوع في فخ اللغة وشهوة المضي وراء غواية الشعر
  • الرواية كتبت في نهاية العام الماضي، يتخللها مقاطع مملوءة بالنبوءة الروائية حول ما يحدث اليوم في سوريا تقتفي الرواية الأسطورة او الخرافة المحلية في جبل حوران وتتجرد منها
  • تجمع المتناقضين ببوتقة واحدة العجائبي والواقعي ويتوه بينهما الحد الفاصل بين ما السرد الشفوي والمنطق السردي

7 متوفر في المخزون

91
رواية سرمدة للكاتب : فادي عزام

7 متوفر في المخزون

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. من خلال تصفح هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.