
رواية يسمعون حسيسها
📖 وصف الكتاب
في جزء مما كتب صاحب الحكاية معرّفاً بنفسه وقصّته تحت عنوان ” توضيح من صاحب هذه الحكايات” : ” كلّ ما رويته في هذه الصفحات صادقٌ دونَ مُواربة , حقيقٌّ دون تمويه , وهو ليسَ الحقيقة الكاملة , فهو لا يساوي أكثر من عشرها .. إنها مشاهداتي ومعايشاتي لأيّام قضيتُها داخل مهجع 27 و ومهجع 35 في سجن تدمر ممّا تذكّرتُه أمّا بقيّة المهاجع فقصصها ليست أقلّ فظاعةً من هذه القصص التي رويتها هنا … ” تقع الرواية في 60 فصلاً من الفصول القصيرة , وقد بدأت بفصل الصّفصاف والسَّرو وختمت بفصل طلعتْ شمسٌ جديدَة , وقد ضمّن الكاتب في روايته اللهجة السوريّة من خلال النقاشات والحوارات التي تدور ضمن أحداث الرواية بين السجّانين والسُجناء والمحققين و الجلادين وغيرهم . أمّا أحداث الرواية فهي تدور داخل سجنين عسكريين هُما سجن تدمر و سجن الخطيب , إذً اتُّهم (الطبيب إياد أسعد) على أنّه أحد أعضاء جماعة الأخوان المسلمين في سوريا , وأنهم يقومون بتهريب الأسلحة وتخبئتها في مواقع عدّة إنذاراً بهجوم وعملية محتملة ضد النظام , وبأن الطبيب إياد أسعد هو أحد المعاونين في التخطيط لهذه العمليّاتْ . الزمن الذي تمت فيه هذه الأحداث كانت بين أعوام (1980-1997) وهي الأعوام التي قضى فيها الطبيب إياد أسعد فترة اعتقاله في السجون العسكريّة قبل خروجه من السجن
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







