
قصة لا اخاف قصة علاجية تعالج خوف الأطفال من الظلام
غير متوفر في المخزون
📖 وصف الكتاب
نبذة عن المنتج
«لا أخاف» قصة علاجية للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، تأليف العاد فينجراد، تعالج خوف الأطفال من الظلام وتساعدهم على التغلّب عليه.
الخوف من الظلام من أكثر المخاوف شيوعاً في هذه السن، وأصعب ما فيه أن الطفل لا يستجيب للطمأنة المنطقية. القصة تعمل بطريقة أخرى: تعطيه بطلاً يمرّ بالخوف نفسه ويخرج منه، فيرى الطفل أن الخروج ممكن.
ليش تقرأه
- خوف يعرفه كل بيت. الظلام أول ما يخيف الطفل عند النوم.
- لا تنكر الخوف. تعترف به أولاً، وهذا شرط أن يصدّق الطفل ما يُقال له.
- أداة لوقت النوم. تُقرأ في اللحظة نفسها التي يظهر فيها الخوف.
- قصيرة ومباشرة. تعالج موضوعاً واحداً بوضوح بلا تشتيت.
لمين مناسب
- الأطفال من 3 إلى 8 سنوات (توصية وطن الكتب).
- الأهل الذين يواجهون رفض النوم أو البكاء عند إطفاء النور.
- مربّيات الحضانة والمرشدين التربويين.
المواصفات
| المؤلف | العاد فينجراد |
|---|---|
| اللغة | العربية |
| التصنيف | قصة علاجية · الخوف من الظلام |
| الفئة العمرية | 3–8 سنوات (توصية وطن الكتب) |
أسئلة شائعة
ما موضوع قصة «لا أخاف»؟
خوف الأطفال من الظلام، وكيف يتغلّب الطفل عليه خطوة خطوة.
متى تُقرأ؟
قبل النوم مباشرة، في الوقت الذي يظهر فيه الخوف عادةً.
ما الفئة العمرية المناسبة؟
من 3 إلى 8 سنوات، وهي السن التي يشيع فيها الخوف من الظلام.
هل تناسب طفلاً يرفض النوم وحده؟
نعم، وهي مدخل لطيف لفتح الحديث معه بدل الإصرار أو التهديد.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.












