
قصة يدي دوما تسبقني، قصة تعالج فرط الحركه والتشتت لدى الطفل
غير متوفر في المخزون
📖 وصف الكتاب
نبذة عن المنتج
«يدي دوماً تسبقني» قصة علاجية للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، تعالج فرط الحركة والتشتّت عند الطفل، وتتناول معه موضوع التنظيم والترتيب.
العنوان يصف الحالة بدقّة: يد تمتدّ وتفتح وتنكش قبل أن يفكّر صاحبها. القصة لا تعامل هذا كسوء سلوك يستحق العقاب، بل كشيء يحتاج الطفل أن ينتبه إليه ويتعلّم ضبطه — وهذا فرق جوهري في كيف يستقبل الطفل الرسالة.
ليش تقرأه
- لا تعامل الطفل كمشاغب. تفصل بين الطفل وبين سلوكه، فلا يشعر أنه «سيّئ».
- تربط التشتّت بالتنظيم. تعطي مخرجاً عملياً لا مجرد وصف للمشكلة.
- عنوان يفهمه الطفل فوراً. «يدي تسبقني» صورة يعرفها من نفسه.
- موضوع قليل في المكتبة العربية. كتب فرط الحركة للأطفال بالعربية نادرة.
لمين مناسب
- الأطفال من 3 إلى 8 سنوات (توصية وطن الكتب).
- الأهل الذين يواجهون طفلاً كثير الحركة سريع اليد.
- المرشدون التربويون والمعالجات الوظيفيات ومعلمو الصفوف الأولى.
المواصفات
| اللغة | العربية |
|---|---|
| التصنيف | قصة علاجية · فرط الحركة والتشتّت والتنظيم |
| الفئة العمرية | 3–8 سنوات (توصية وطن الكتب) |
أسئلة شائعة
ما موضوع قصة «يدي دوماً تسبقني»؟
فرط الحركة والتشتّت عند الطفل، وربطهما بموضوع الترتيب والتنظيم.
هل تناسب طفلاً كثير الحركة؟
نعم، وهي مكتوبة له تحديداً وتتعامل مع سلوكه بلا لوم.
ما الفئة العمرية المناسبة؟
من 3 إلى 8 سنوات.
هل تصلح للاستعمال في الإرشاد؟
نعم، وتصلح لفتح حديث مع الطفل عن ضبط اندفاعه وترتيب أغراضه.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







