
قصة لماذا تبكي الزهور
📖 وصف الكتاب
قصّة لماذا تبكي الزهور
نبذة عن القصّة
تضطرّ تالة إلى تركيب سمّاعة في أذنها لتحسين قدرتها على السمع، فيحدث ما كانت تخشاه بالضبط: السمّاعة تثير فضول زملائها في المدرسة، ونظراتهم تحرجها. تهرب تالة إلى حديقة بيتها — وهناك تكتشف أنّ السمّاعة منحتها قدرة لم يمتلكها أحد قبلها: أن تسمع ما لا يُسمع.
ليش تستحقّ القراءة
- تقلب الإعاقة السمعيّة من نقص إلى ميزة، دون إنكار الحرج الحقيقيّ الذي يعيشه الطفل
- تفتح باب حديث صفّيّ عن نظرات الأطفال وأسئلتهم تجاه من يختلف عنهم
- تعلّم الإصغاء بمعناه الأوسع: أن تسمع ما لا يقوله الآخرون بصوت عالٍ
- رسومات إنصاف صفوري تجعل حديقة تالة عالمًا كاملًا يستحقّ التوقّف عنده
لمين مناسبة؟
الأطفال من 6 إلى 10 سنوات. أساسيّة لأيّ صفّ فيه طفل يستعمل سمّاعة أو نظّارة أو أيّ جهاز مساعد، ولأهل طفل على وشك تركيب سمّاعة، ولوحدات التربية الشاملة والدمج.
المواصفات
- التأليف: لمى عرو
- الرسومات: إنصاف صفوري
- الناشر: دفيئة حكايا — مركز الكتب والمكتبات
- اللغة: العربيّة
- الفئة العمريّة الموصى بها: 6–10 سنوات (توصية وطن الكتب)
- النوع: قصّة أطفال مصوّرة — أدب أطفال فلسطينيّ محلّيّ
- السعر في وطن الكتب: ₪38
أسئلة شائعة
الكتاب بيحكي عن الإعاقة السمعيّة؟
نعم، لكن من زاوية الطفل نفسه: الحرج، ثمّ الاكتشاف. لا يقدّم معلومات طبّيّة بل تجربة شعوريّة.
مناسب لطفل رح يركّب سمّاعة قريبًا؟
هو من أنسب ما يمكن قراءته معه قبل الخطوة وبعدها — يسمّي الخوف بصوت عالٍ ثمّ يعطيه مخرجًا.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







