قصة قبعة رغدة | تأليف : تغريد النجار | رسومات : زينب فيضي | السلوى للدراسات والنشر

25.00

غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
18 شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

قصة قبعة رغدة – قصة ملهمة عن الشجاعة والأمل والصداقة

تُعد قصة قبعة رغدة واحدة من أبرز قصص الأطفال الملهمة التي تدمج بين المغامرة التعليمية والمعاني الإنسانية العميقة. من خلال شخصية رغدة، الفتاة اليافعة البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا، تقدم القصة تجربة مؤثرة عن الشجاعة، مواجهة التحديات، وقوة الصداقة.

تبدأ القصة مع رغدة التي تنتقل مع عائلتها إلى منزل جديد وتلتحق بمدرسة جديدة، لتواجه تحديًا مزدوجًا: التكيف مع البيئة الجديدة والتعامل مع مرضها الخطير – مرض السرطان – بطريقة تجعلها تحاول العيش بشكل طبيعي رغم الصعوبات. بسبب ارتدائها قبعة طول الوقت، حتى في الطقس الحار، تصبح هدفًا للسخرية من زميلاتها، اللواتي لم يكن لديهن أي فكرة عن سبب ارتدائها لها.

مع تطور الأحداث، تكشف رغدة عن سر ارتدائها القبعة، ليظهر للآخرين جانبًا مختلفًا من شخصيتها، فيتحول شعور السخرية إلى تعاطف وتفهّم. تصبح زينب أفضل صديقة لها، ويبدأ الثلاثة – رغدة، زينب، وأخوها سالم – في قضاء أوقات مليئة بالمرح والمغامرات، مثل رحلة ركوب المنطاد التي تضيف عنصر الإثارة والفرح إلى القصة.

ما يميز قصة قبعة رغدة هو تناولها لموضوع حساس مثل مرض السرطان بطريقة ملائمة للأطفال والمراهقين، حيث لا تركز القصة على المرض وحده، بل تعرضه كجزء من حياتها اليومية، مع ما له من تحديات وفرص للتعلم والنمو. القصة تعلم الأطفال أن الصعوبات جزء من الحياة، وأنهم قادرون على التعامل معها بحكمة وصبر، مع التركيز على ما يمكنهم القيام به لتحقيق المتعة والسعادة في حياتهم رغم الظروف الصعبة.

أهم القيم التعليمية والتربوية في قصة قبعة رغدة:

  • الشجاعة ومواجهة التحديات: رغدة مثال للطفل الذي يواجه مرضًا صعبًا ويحاول العيش بشكل طبيعي ومؤثر في محيطه.
  • الأمل والتفاؤل: القصة تعكس قدرة الطفل على البحث عن اللحظات السعيدة وسط الظروف الصعبة.
  • الصداقة والتعاطف: تعلم الأطفال قيمة تقبل الآخرين والوقوف بجانب الأصدقاء في الأوقات الصعبة.
  • التعامل مع المشاعر: تساعد القصة الأطفال على التعبير عن الخوف، الحزن، الغضب، والأمل بطريقة صحية.
  • التكيف مع الظروف المختلفة: القصة تعلم أن الأحداث الصعبة يمكن أن تُدمج في الحياة اليومية دون أن تسيطر عليها أو تُحدد هويتنا.

الأسلوب السردي للقصة سلس وجذاب، مناسب للأطفال والمراهقين من عمر 8 إلى 14 سنة، مع أحداث مشوقة تجعلهم متحمسين للمتابعة. كما أن الرسومات المميزة تعزز تجربة القراءة، وتساعد الأطفال على تصور الشخصيات والمواقف، وتزيد من متعة التعلم والاندماج مع القصة.

تتيح القصة للآباء والمعلمين فرصة مناقشة مواضيع مهمة مع الأطفال، مثل:

  • أهمية التعاطف مع الآخرين وفهم ما يمرون به من صعوبات.
  • كيف يمكن للأطفال التكيف مع المرض أو الظروف الصعبة بطريقة إيجابية.
  • قيمة الصداقة والدعم الاجتماعي في تخطي الأوقات الصعبة.
  • كيفية تحويل التجارب المؤلمة إلى مواقف تعليمية ملهمة.

في النهاية، قصة قبعة رغدة ليست مجرد قصة للأطفال عن قبعة أو عن مرض السرطان، بل هي رحلة تعليمية وإنسانية تعلم الأطفال والمراهقين قيمة الشجاعة، الأمل، الصداقة، والتفاؤل في مواجهة التحديات. إنها قصة تلهم الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، التكيف مع الصعاب، والبحث عن الفرح والسعادة في حياتهم اليومية، مما يجعلها إضافة رائعة لأي مكتبة أطفال أو مواد تعليمية ملهمة.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات32
الصيغةغلاف ورقي
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
سنة الاصدار2012
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة قبعة رغدة | تأليف : تغريد النجار | رسومات : زينب فيضي | السلوى للدراسات والنشر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.