قصة ماما بنت صفي القصة الثانية من سلسلة الدحنون | تأليفلبنى طه | الرسامة مايا فداوي | دار السلوى للنشر والتوزيع

35.00

2 منتج بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
11 شخص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

تُعد قصة ماما بنت صفي من سلسلة الدحنون واحدة من القصص الطريفة والمميزة التي تعالج موضوعًا غير تقليدي بطريقة خفيفة وممتعة، حيث تسلط الضوء على مشاعر الأطفال عند مواجهة مواقف جديدة وغير مألوفة. تدور أحداث القصة حول الطفلة نورة التي تجد نفسها في موقف غريب ومربك، عندما تقرر والدتها عبير العودة إلى الدراسة والانضمام إلى نفس صفها من أجل تحسين لغتها الإنجليزية.

في بداية قصة ماما بنت صفي، تشعر نورة بالدهشة والقلق، حيث لم تتوقع يومًا أن تجلس والدتها بجانبها في الفصل كطالبة مثلها. هذا الموقف يثير لديها الكثير من المشاعر المختلطة، مثل الخجل والتوتر، بل وحتى الرفض، لأنها ترى أن وجود أمها في نفس الصف قد يسبب لها الإحراج أمام زملائها. هذا الجزء من القصة يعكس بصدق مشاعر الأطفال، ويساعد القارئ الصغير على فهم أن هذه الأحاسيس طبيعية ويمكن التعامل معها.

تتطور الأحداث في قصة ماما بنت صفي عندما تبدأ نورة في مراقبة تصرفات والدتها داخل المدرسة وخارجها، حيث تلاحظ كيف تتعامل عبير مع الدروس، وكيف تبذل جهدًا للتعلم والتطور. هذا التغيير في دور الأم يفتح أمام نورة زاوية جديدة لرؤية والدتها، ليس فقط كأم، بل كشخص يسعى للتعلم وتحقيق هدفه.

من خلال هذه التجربة، تقدم قصة ماما بنت صفي رسالة مهمة للأطفال، وهي أن التعلم لا يقتصر على سن معين، وأن الكبار أيضًا يمكنهم أن يتعلموا ويطوروا أنفسهم. كما تعزز القصة قيمة الاجتهاد والإصرار، حيث يرى الطفل أن والدته أو أي شخص كبير يمكن أن يبدأ من جديد ويواجه التحديات بشجاعة.

تساعد القصة الأطفال على تقبل التغيير، وهو أحد أهم الدروس التي تقدمها. فبدلاً من مقاومة الوضع الجديد، تبدأ نورة تدريجيًا في التكيف معه، وتكتشف أن وجود والدتها في الصف ليس أمرًا سيئًا كما كانت تعتقد، بل يمكن أن يكون تجربة مفيدة وممتعة. هذا التحول في تفكير نورة يشجع الأطفال على النظر إلى التغييرات بطريقة إيجابية، وعدم الحكم على الأمور من النظرة الأولى فقط.

تتميز قصة ماما بنت صفي بأسلوبها السلس وخفة ظلها، حيث تُعرض الأحداث بطريقة كوميدية بسيطة تجعل الطفل يبتسم أثناء القراءة، وفي نفس الوقت يتعلم دروسًا مهمة. كما أن اللغة المستخدمة واضحة وسهلة، مما يجعل القصة مناسبة للأطفال في المراحل العمرية المختلفة.

الرسومات التوضيحية في قصة ماما بنت صفي تضيف لمسة جمالية مميزة، حيث تساعد الطفل على تخيل المواقف والشخصيات بشكل أفضل، وتزيد من تفاعله مع القصة. الألوان الزاهية والتفاصيل البسيطة تجعل تجربة القراءة أكثر متعة وتشويقًا.

كما تفتح القصة بابًا للنقاش بين الطفل ووالديه حول موضوعات مهمة مثل: كيف نتعامل مع المواقف الجديدة؟ هل من الطبيعي أن نشعر بالحرج أحيانًا؟ لماذا من المهم أن نستمر في التعلم طوال حياتنا؟ هذه الأسئلة تساعد في تنمية التفكير لدى الطفل، وتعزز مهاراته الاجتماعية والعاطفية.

إضافة إلى ذلك، تعزز قصة ماما بنت صفي مفهوم احترام الآخرين وتقدير جهودهم، حيث يتعلم الطفل أن كل شخص له ظروفه وأهدافه، وأن دعم الآخرين وتشجيعهم أمر مهم. كما تساعد القصة في بناء علاقة إيجابية بين الطفل ووالديه، من خلال فهم أعمق لدور كل منهما في حياة الآخر.

في النهاية، تعتبر قصة ماما بنت صفي من سلسلة الدحنون اختيارًا رائعًا لكل طفل، حيث تقدم تجربة قراءة ممتعة مليئة بالمواقف الطريفة والدروس المهمة. فهي تجمع بين الترفيه والتعليم، وتساعد الطفل على فهم مشاعره والتعامل مع التغيير بثقة، كما تعزز لديه حب التعلم والتطور. إنها قصة مميزة تترك أثرًا إيجابيًا في نفس الطفل، وتشجعه على تقبل الجديد والانفتاح على التجارب المختلفة بطريقة بسيطة ومحببة.

معلومات أساسية

المؤلف
الناشر
عدد الصفحات72
الصيغةغلاف ورقي
التصنيفقصص 4 الى 12 سنة
سنة الاصدار2018
اللغة

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قصة ماما بنت صفي القصة الثانية من سلسلة الدحنون | تأليفلبنى طه | الرسامة مايا فداوي | دار السلوى للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.