
قصة أرتدي ملابسي من سلسلة حياتي اليومية
📖 وصف الكتاب
نبذة عن الكتاب
«قصة أرتدي ملابسي» من سلسلة حياتي اليومية، من إعداد دار ربيع للنشر. تدور حول واحدة من عادات اليوم التي يكرّرها الطفل صباحًا، وتقدّمها في إطار قصصي قريب من تجربته. تعتمد السلسلة على فكرة أن الطفل يتعلّم السلوك حين يراه في قصة تخصّه لا في أمر مباشر. تصلح للقراءة المشتركة ولفتح حديث هادئ عن روتين الصباح.
ليش تقرأه
- تحوّل مهارة يومية متكرّرة إلى موضوع قصة يتماهى معه الطفل.
- تدعم استقلالية الطفل في عنايته بنفسه دون توجيه مباشر أو تأنيب.
- تفتح بابًا للحوار: اسأل طفلك ماذا يفعل هو في الصباح وقارن مع القصة.
- جزء من سلسلة، فمن أحبّها يجد عناوين أخرى تعالج عادات يومية أخرى.
- مناسبة لروتين ما قبل النوم ولحصص المهارات الحياتية في الصف.
لمين مناسب
- 9–12 سنة — الفئة العمرية المدرجة عندنا لهذا العنوان.
- للأهل الذين يعملون على ترسيخ روتين يومي ثابت في البيت.
- لمعلمي المهارات الحياتية الباحثين عن قصة قصيرة تفتح نقاشًا صفيًا.
المواصفات
- العنوان: قصة أرتدي ملابسي – سلسلة حياتي اليومية
- تأليف: إعداد دار ربيع
- الناشر: دار ربيع للنشر
- الفئة العمرية: 9–12 سنة
- اللغة: العربية
- النوع: قصة ضمن سلسلة
أسئلة شائعة
ما موضوع القصة؟
ارتداء الملابس كعادة يومية، ضمن سلسلة حياتي اليومية.
هل هي جزء من سلسلة؟
نعم، من سلسلة حياتي اليومية الصادرة عن دار ربيع للنشر.
من أعدّها؟
إعداد دار ربيع، والنشر لدار ربيع للنشر.
كم عدد صفحاتها وما مقاسها؟
عدد الصفحات والمقاس غير مدرجة عندنا حتى الآن، ونفضّل ألا نذكر رقمًا غير مؤكد.
هل هي مترجمة؟
لا يُذكر لدينا أنها مترجمة؛ بياناتها تشير إلى إعداد دار ربيع.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.













