
قصة الخالة غبرة
📖 وصف الكتاب
نبذة عن الكتاب
«الخالة غبرة» قصة مصوّرة للأطفال من عمر 6 إلى 8 سنوات، بقلم بسام التاجي ورسوم محمد المعطي، صدرت عن دار السلوى في 32 صفحة: امرأة حزينة تُغلق أبواب بيتها وتترك الغبار يتراكم، حتى يأتي طفل بكتاب فيفتح لها باباً آخر.
تجلس الخالة غبرة أمام بيتها حزينة وترفض كل محاولات الأطفال لإقناعها بتنظيف الغبار، ويتكرر صدّها لهم حتى يصل إليها طفل يحمل كتبه ويأخذها معه إلى عوالم القراءة. تطلّ من شرفتها على مغامرات وقصص، ثم تقرر وحدها أن تمسح الغبرة. الغبار في القصة صورة للحزن حين يُترك بلا تعبير، والكتاب هو الباب الذي يفتحه الأطفال.
ليش تقرأه
- يفتح باب الحديث عن الحزن. يعطي الطفل مفردات لسؤال بسيط وصعب: لماذا يحزن الكبار؟ ولماذا ينسحبون؟
- يربط القراءة بالتغيير. الكتاب داخل القصة ليس درساً بل هو ما أعاد الخالة غبرة إلى الحياة.
- نهاية بلا وعظ. القرار يأتي من الخالة نفسها بعد التجربة، لا من نصيحة تُلقى عليها.
- رسوم محمد المعطي. عالم ليلي أزرق وشخصيات طائرة تجعل الصفحات مادة للتأمل والحديث مع الطفل.
- مادة جاهزة للنقاش. يرفق الناشر نقاط مناقشة للأهل والمعلمين حول التعبير عن المشاعر.
لمين مناسب
- الأطفال من 6 إلى 8 سنوات (توصية وطن الكتب) — ودار السلوى توصي بعمر 5 إلى 7 سنوات.
- الأهل الباحثون عن مدخل لطيف للحديث عن الحزن والانسحاب داخل البيت.
- معلمو الصفوف الأولى والمرشدون التربويون — تصلح لحصة قراءة جماعية ونقاش صفّي.
- مكتبات الصفوف وبرامج تشجيع القراءة.
المواصفات
| المؤلف | بسام التاجي |
|---|---|
| الرسام | محمد المعطي |
| الناشر | دار السلوى |
| اللغة | العربية |
| عدد الصفحات | 32 |
| سنة الإصدار | 2018 |
| المقاس | 27 × 21 سم |
| الفئة العمرية | 6–8 سنوات (توصية وطن الكتب) |
| الرقم الدولي ISBN | 9789957040956 |
أسئلة شائعة
ما موضوع قصة «الخالة غبرة»؟
تحكي القصة عن امرأة حزينة تُهمل بيتها ويتراكم فيه الغبار، وترفض محاولات الأطفال إقناعها بتنظيفه، إلى أن يفتح لها أحدهم عالم القراءة فتتغيّر بنفسها. الموضوع في جوهره هو الحزن والتعبير عنه.
ما الفئة العمرية المناسبة لقصة «الخالة غبرة»؟
توصية وطن الكتب من 6 إلى 8 سنوات، وتوصي دار السلوى بعمر 5 إلى 7 سنوات. القصة تُقرأ باستقلالية في الصف الثاني والثالث، وتصلح للقراءة المشتركة قبل ذلك.
كم عدد صفحات القصة ومن ناشرها؟
32 صفحة، صادرة عن دار السلوى سنة 2018، بمقاس 27 × 21 سم.
هل تصلح القصة للقراءة داخل الصف؟
نعم. القصة قصيرة ورسومها كبيرة تُرى من بعيد، ويرفق الناشر نقاط مناقشة حول الحزن والتعبير عن المشاعر تصلح لحصة قراءة أو لقاء إرشادي.
من رسم القصة؟
الرسام محمد المعطي.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







