الرئيسيةقصص علاجيةقصة مشاعري تلعب الغميضة قصه عن تأثير المشاعر على التصرفات
✅ متوفر في المخزون

قصة مشاعري تلعب الغميضة قصه عن تأثير المشاعر على التصرفات

تأليف فاخرة حلبي
☆☆☆☆☆0.0(0 تقييم)· تم بيع +15 نسخة
₪55
⭐ اكسب 55 نقطة ولاء عند الشراء
اشترِ واكسب 55 نقاط المكافآت!
⚡ اشترِ الآن 🤍 أضف إلى المفضلة
شحن مجاني فوق 300₪
جودة عالية
دفع آمن 100%
ادفع بـ:VisaMastercardنقداًبيت

📖 وصف الكتاب

نبذة عن المنتج

«مشاعري تلعب الغميضة» قصة علاجية للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، تساعد الطفل على التعرّف على مشاعره وفهم تأثيرها على تصرّفاته، وتعطيه وسائل للتعبير عنها.

العنوان يصف ما يحدث فعلاً: المشاعر تختبئ خلف التصرّفات. الطفل يضرب أو ينسحب أو يصرخ، والسبب شعور لم يستطع تسميته. القصة تعمل على هذا الربط تحديداً — من التصرّف إلى الشعور الذي وراءه.

ليش تقرأه

  • تربط الشعور بالتصرّف. أهم ما يحتاجه الطفل: أن يفهم لماذا فعل ما فعل.
  • تعطي وسائل تعبير. لا تكتفي بالتسمية بل تقترح طرقاً للتعبير.
  • صورة الغميضة. استعارة يفهمها الطفل فوراً لأنها من لعبه.
  • تصلح للاستعمال المتكرّر. يُعاد إليها عند كل موقف جديد.

لمين مناسب

  • الأطفال من 3 إلى 8 سنوات (توصية وطن الكتب).
  • الأهل الذين يواجهون تصرّفات لا يفهمون سببها.
  • المرشدون التربويون ومعلمو الصفوف الأولى.

المواصفات

اللغةالعربية
التصنيفقصة علاجية · المشاعر والسلوك
الفئة العمرية3–8 سنوات (توصية وطن الكتب)

أسئلة شائعة

ما موضوع «مشاعري تلعب الغميضة»؟

كيف تختبئ المشاعر خلف التصرّفات، وكيف يتعرّف الطفل عليها ويعبّر عنها.

هل تقدّم وسائل عملية؟

نعم، تعطي الطفل طرقاً للتعبير عن مشاعره لا مجرد تسميتها.

ما الفئة العمرية المناسبة؟

من 3 إلى 8 سنوات.

هل تصلح لجلسة إرشاد؟

نعم، وهي من القصص المستعملة في العمل على الوعي الانفعالي عند الأطفال.

🔖 معلومات أساسية

المؤلففاخرة حلبي
الفئة العمرية3–5 سنوات، 6–8 سنوات
التصنيفات
قصص علاجيةقصص أطفالفضاء الأطفال

⭐ تقييمات القرّاء

0.0
☆☆☆☆☆
0 تقييم
5 ★
0
4 ★
0
3 ★
0
2 ★
0
1 ★
0

لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.

✍️

فاخرة حلبي

مؤلف

تصفّح جميع إصدارات فاخرة حلبي المتوفرة في وطن الكتب.

📚 كتب قد تعجبك أيضاً
قصة مشاعري تلعب الغميضة قصه عن تأثير المشاعر على التصرفات₪55
🛒 أضف للسلة