
كتاب لغات الحب الخمس
📖 وصف الكتاب
كتاب لغات الحب الخمس للمستشار الأمريكي جاري تشابمان، صدر بالإنجليزية عام 1992، يشرح خمس طرق مختلفة يعبّر بها الناس عن الحب ويتلقونه، ويقترح على الزوجين اكتشاف لغة كل منهما.
عن الكتاب
ينطلق الكتاب من ملاحظة بسيطة: كثير من الأزواج يحبّون بعضهم فعلًا، لكن كل طرف يعبّر عن حبه بالطريقة التي يفهمها هو، لا بالطريقة التي يحتاجها الآخر، فيشعر أحدهما بالإهمال رغم جهد الثاني. يقسّم تشابمان هذه الطرق إلى خمس «لغات»: كلمات التقدير والتشجيع، وتخصيص وقت نوعي مشترك، وتبادل الهدايا، وتقديم الخدمات العملية، والتلامس الجسدي. يخصص لكل لغة فصلًا يشرح علاماتها وأمثلة من حالات واجهها في عمله الإرشادي، ثم يتناول كيف يكتشف القارئ لغته الأساسية ولغة شريكه، وكيف يحافظ على ما يسميه «خزان الحب» ممتلئًا بعد انتهاء حماسة البدايات. يتضمن الغلاف إشارة إلى أدوات لتقييم لغة الحب الشخصية. والكتاب مكتوب بأسلوب مبسّط موجّه للقارئ العام لا للمتخصص. تجدر الإشارة إلى أن ويكيبيديا تذكر أن الإطار مبني على خبرة المؤلف الرعوية والإرشادية أكثر من استناده إلى بحث علمي، وأن الدراسات حوله جاءت بنتائج متباينة. هذه الطبعة العربية صادرة عن مكتبة جرير في 203 صفحات.
لمن هذا الكتاب؟
للمتزوجين والمقبلين على الزواج الذين يريدون فهم احتياجات الطرف الآخر، وللمرشدين الأسريين الباحثين عن إطار مبسّط لبدء الحوار مع الأزواج.
عن المؤلف
جاري تشابمان مؤلف أمريكي وقسّ معمداني ومقدّم برنامج إذاعي، عُرف بعمله في الإرشاد الزوجي. نشر «لغات الحب الخمس» عام 1992، وبيع منها أكثر من 20 مليون نسخة بالإنجليزية وتُرجمت إلى 49 لغة أخرى بحسب ويكيبيديا. ومن كتبه الأخرى «لغات الحب الخمس للأطفال» بالاشتراك مع روس كامبل، و«لغات الاعتذار الخمس».
معلومات الطبعة
- المؤلف: جاري تشابمان
- الناشر: مكتبة جرير
- اللغة: العربية
أسئلة شائعة
ما هي لغات الحب الخمس؟
كلمات التقدير، والوقت النوعي، وتلقي الهدايا، والأعمال الخدمية، والتلامس الجسدي.
كم عدد صفحات كتاب لغات الحب الخمس؟
طبعة مكتبة جرير تقع في 203 صفحات.
من ناشر الطبعة العربية؟
مكتبة جرير، وشعارها ظاهر على الغلاف.
متى صدر الكتاب بالإنجليزية؟
صدر عام 1992.
هل للكتاب نسخة خاصة بالأطفال؟
نعم، كتب تشابمان مع روس كامبل «لغات الحب الخمس التي يستخدمها الأطفال».
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.













