كيف احمي نفسي | د.كريم علي مكي | دار اصاله للنشر والتوزيع

من الكتب المهمة في التوعية على أهمية حدود الجسم.. يسرد الكتاب مجموعة من المواقف والتصرف فيها كما يوعى عن مخاطر التصفح بدون معرفة الأهل وعن خطورة الاستجابة للأصدقاء في مشاهدة أي محتوى معهم..

• من خلال القصة نتعرف عن الأشخاص الذين نستطيع الوثوق بهم بمساعدة الأهل…

• تشجع الطفل على الكلام والإبلاغ عن أي شيء غريب يحدث معه…

• تشجع الطفل على كلمة قول (لا) عند أي شعور بعدم الارتياح…

• تركز على نقطة هامة وهي حرية الطفل بالاقتراب أو لا أو بالمصافحة من عدمها على أي شخص كان.

• توجه للطفل عند استخدام الأجهزة الذكية أو السوشيال ميديا.

• تعلم الطفل حقوقه:

• حقي الأمان
• حقي ألا يؤذيني أحد
• حقي أن يسمعني الآخرون
• حقي أن أدافع عن نفسي
• “جسمي لي!
• جسمك لك!
• احترم مسافتي الخاصة!
• استخدم صوتك!
• المعرفة قوة…”

د. كريم علي مكي (دكتوراة في الصحة النفسية من جامعة كاليفورنيا)
عضو في جمعية التوعية الصحية الأمريكية، وفي جمعية الطب النفسي العيادي
معلومات حول الكتاب:

الفئة العمرية: +5 سنوات
عدد الصفحات الإجمالي: 24 صفحة
القياس: 24*24 (سم)
غلاف الكتاب: غلاف ورقي
الوزن: 154 غ
دار النشر: أصالة للطباعة والنشر والتوزيع

35.00

2 منتج بيع في آخر 24 ساعة
أضف 300.00 شيكل للحصول على شحن مجاني!
7 أشخاص يشاهدون هذا المنتج الآن!

أضفه لسلة التسوق

01.

أكمل الدفع بأمان

02.

استلمه في باب البيت

03.

الوصف

كيف احمي نفسي للكتاب علي مكي من اصدارات دار اصاله للنشر والتوزيع

 

 أهمية قصة كيف احمي نفسي للأطفال والوالدين

تعتبر قصة “كيف احمي نفسي” الصادرة عن دار “أصالة للطباعة والنشر والتوزيع” واحدة من أهم الأدوات التربوية الحديثة التي ظهرت في المكتبة العربية مؤخراً.

يسعى هذا العمل الجاد والملهم إلى سد ثغرة كبيرة كانت موجودة في المحتوى العربي الموجه للطفل.

خاصة فيما يتعلق بكتب “الحماية الذاتية” والتوعية الجسدية.

صاغ هذا العمل الدكتور كريم علي مكي.

الخبير المرموق في الصحة النفسية والحاصل على دكتوراه من جامعة كاليفورنيا، مما يمنح الكتاب ثقلاً علمياً وتطبيقياً يجعل منه مرجعاً آمناً وموثوقاً لكل أم وأب يرغبون في حماية أطفالهم.

فلسفة كتاب كيف احمي نفسي والتمكين الجسدي

ينطلق كتاب كيف احمي نفسي من رؤية تربوية عميقة وشاملة تتلخص في جملة واحدة قوية:

“المعرفة قوة”. الفكرة الأساسية التي يتبناها الدكتور كريم هي أن الطفل الذي يمتلك المعلومة الصحيحة والواضحة عن حقوقه الجسدية هو طفل عصيُّ على الاستغلال أو التحرش أو أي نوع من أنواع الأذى.

بدلاً من الاعتماد على أسلوب التخويف التقليدي الذي قد يسبب القلق للطفل، يركز الكتاب على مفهوم “التمكين” وبناء الشخصية القوية الواثقة.

شعار جسمي لي في منهج كيف احمي نفسي

يبدأ الكتاب برسم حدود واضحة وحاسمة للطفل من خلال شعار “جسمي لي.. جسمك لك”.

هذا الشعار يعتبر حجر الزاوية في بناء وعي الطفل بملكيته الخاصة لجسده.

وفي نفس الوقت يعلمه احترام خصوصية الآخرين، مما يعزز الذكاء العاطفي والاجتماعي لديه منذ سن الخامسة، وهي المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بالاحتكاك بالعالم الخارجي بشكل أكبر.

المحاور التربوية في قصه كيف احمي نفسي

يتناول الكتاب عدة محاور تربوية هامة تم تقسيمها بعناية فائقة لتناسب قدرات الاستيعاب لدى الطفل الصغير، ومن أهم هذه المحاور التي تجيب على سؤال كيف احمي نفسي ما يلي:

أولاً: ثقافة الحدود والمسافة الشخصية

يطرح كتاب كيف احمي نفسي بوضوح تام مفهوم “المسافة الخاصة” أو الدائرة الآمنة. يتعلم الطفل من خلال الصفحات والرسومات أن هناك دائرة غير مرئية تحيط بجسده من جميع الجهات، ولا يحق لأي شخص.

مهما كانت درجة قرابته أو معرفته بالأسرة، اقتحام هذه الدائرة إلا بإذن الطفل الصريح وشعوره التام بالراحة النفسية والجسدية.

حق الطفل في قول “لا” لتعزيز كيف احمي نفسي

يركز المؤلف الدكتور كريم مكي على نقطة جوهرية وهي “حرية الطفل في الاختيار” وامتلاك قراره الجسدي.

سواء كان ذلك في المصافحة باليد أو العناق أو القبلات، يهدف هذا المفهوم لكسر بعض التقاليد الاجتماعية الخاطئة التي قد تجبر الطفل على التفاعل الجسدي مع الكبار رغماً عنه.

مما يمنحه الشرعية النفسية الكاملة لقول كلمة “لا” في أي موقف يشعره بالخوف أو عدم الارتياح.

دور التكنولوجيا وتطبيق كيف احمي نفسي رقمياً

في لفتة عصرية وضرورية للغاية في زماننا الحالي، يتطرق كتاب كيف احمي نفسي إلى مخاطر التصفح الإلكتروني وعالم السوشيال ميديا. بما أن الأطفال اليوم يقضون ساعات طويلة أمام الأجهزة الذكية والتابلت، كان لابد من توعيتهم بأسلوب تربوي رصين.

الحماية من التحرش الرقمي في كيف احمي نفسي

يوعي الكتاب الطفل بضرورة عدم مشاهدة أي محتوى غريب أو “سري” أو غير مفهوم مع الأصدقاء أو الغرباء دون علم الأهل.

يشدد الدكتور كريم على خطورة الاستجابة لطلبات الأقران أو الغرباء عبر الإنترنت في رؤية صور أو فيديوهات قد تكون مؤذية أو مخيفة.

مما يجعل الكتاب وسيلة وقاية شاملة ومتكاملة تحمي الطفل من التحرش الجسدي الواقعي والتحرش الرقمي الافتراضي على حد سواء.

الإشراف التربوي كجزء من خطة كيف احمي نفسي

يوجه الكتاب الطفل لاستخدام الأجهزة الذكية دائماً تحت إشراف تربوي مباشر، ويعلم الأهل كيفية فتح قنوات حوار صريحة مع أطفالهم حول ما يشاهدونه على الإنترنت، لضمان بيئة رقمية آمنة وخالية من المخاطر النفسية.

منظومة الحقوق الأربعة التي يرسخها كيف احمي نفسي

يفرد الدكتور كريم علي مكي مساحة كبيرة وتفصيلية لتعليم الطفل حقوقه الأساسية بأسلوب مباشر ومبسط يسهل على الطفل حفظه وتذكره في المواقف الصعبة، وهذه الحقوق هي:

• حقي في الأمان: وهو الحق الأصيل لكل طفل في العيش داخل بيئة توفر له الطمأنينة والسكينة بعيداً عن أي تهديد.

• حقي ألا يؤذيني أحد: ترسيخ فكرة أن الإيذاء الجسدي أو اللفظي أو النفسي ليس خطأ الطفل أبداً، بل هو فعل مرفوض وجريمة من الطرف الآخر.

• حقي أن يسمعني الآخرون: تشجيع الأهل على بناء جسر من الثقة المتبادلة والاستماع لشكاوى ومخاوف أطفالهم بجدية تامة دون سخرية أو إهمال.

• حقي أن أدافع عن نفسي: إعطاء الطفل “الضوء الأخضر” لاستخدام صوته وقوته البدنية وكل الوسائل المتاحة للهروب من أي موقف مريب أو شخص يحاول تجاوزه.

 

المهارات العملية في كتاب كيف احمي نفسي

الكتاب لا يكتفي بالجانب النظري أو النصائح التربوية فقط، بل يقدم تدريبات عملية ومواقف واقعية لتدريب الطفل على مهارة “البلاغ والتبليغ الفوري”.

مهارة استخدام الصوت كأداة في كيف احمي نفسي

يحث الكتاب الطفل على الكلام الفوري والصريح والقوي عند وقوع أي حدث غريب أو غير مريح. كما يشجعه على استخدام “الصراخ” أو الرفض القاطع بكلمة “لا” واضحة كأداة دفاعية أولية فعالة جداً في لفت الانتباه وطلب المساعدة من المحيطين.

التعرف على الأشخاص الموثوقين لضمان كيف احمي نفسي

يساعد الكتاب الوالدين في تعليم طفلهم كيفية التمييز والتعرف على “الأشخاص الموثوقين” في الدائرة القريبة (مثل الأب، الأم، الجد، أو المعلمة في المدرسة) الذين يمكن اللجوء إليهم فوراً في حالات الطوارئ أو الأزمات، مما يقلل بشكل كبير من تشتت ذهن الطفل وخوفه عند مواجهة خطر مفاجئ.

المواصفات الفنية المتميزة لإصدار كيف احمي نفسي

من الناحية اللوجستية والفنية، تم تصميم هذا الكتاب بعناية فائقة ليكون جذاباً وسهل التداول بين أيدي الأطفال:

1. الفئة العمرية المستهدفة: يستهدف الأطفال من سن 5 سنوات فأكثر (الطفولة المبكرة والمتوسطة).

2. عدد الصفحات: يتكون من 24 صفحة، وهو طول مدروس بعناية ليحافظ على تركيز الطفل وانتباهه للرسائل التربوية دون ملل.

3. القياس والوزن: يأتي بقياس (24*24 سم) وغلاف ورقي مرن ووزن خفيف (154 غرام)، مما يسهل حمله في حقيبة المدرسة أو أثناء الرحلات.

4. التنسيق البصري: يعتمد الكتاب على ألوان زاهية مبهجة ورسومات توضيحية احترافية تساهم في إيصال الرسالة التربوية بشكل بصري مريح ومحبب للطفل.

خاتمة المراجعة: لماذا نوصي بكتاب كيف احمي نفسي؟

في الختام، يمكننا القول بثقة إن قصة “كيف احمي نفسي” ليست مجرد حكاية ترفيهية تقرأ للطفل قبل النوم.

بل هي “دليل بقاء” حقيقي وضروري في عالم اليوم المليء بالتحديات والتعقيدات. بفضل خبرة الدكتور كريم علي مكي العميقة.

تحول هذا العمل إلى أداة تواصل قوية وفعالة تفتح آفاق الحوار الصريح بين المربي والطفل حول مواضيع قد تبدو محرجة للبعض.

لكنها في الواقع ضرورية جداً لحماية براءة الأطفال وسلامتهم النفسية.

إن رسالة الكتاب الختامية “المعرفة قوة” هي الوعد الحقيقي الذي يقدمه هذا العمل لكل طفل ليكون قوياً ومحمياً ومستعداً لمواجهة العالم بثقة واعتزاز بالنفس.

معلومات أساسية

تقييمات العملاء

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كيف احمي نفسي | د.كريم علي مكي | دار اصاله للنشر والتوزيع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.