رواية لمن هذه الدمية؟ | تأليف تغريد النجار | دار السلوى للنشر و التوزيع
₪35.00
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
رواية لمن هذه الدمية؟ – رحلة بين الذاكرة والثقافة والهوية
رواية لمن هذه الدمية؟ هي واحدة من الروايات المميزة التي تمزج بين التاريخ الشخصي والتجربة الثقافية والاجتماعية، لتقدم للقارئ تجربة غنية مليئة بالإثارة والتأمل. من خلال أحداث شيّقة، تتناول الرواية موضوعات الهجرة، الغربة، وتأثير الحروب على الأجيال، وتعرض كيف يمكن للذكريات والرموز الصغيرة أن تحمل قصصًا كبيرة عن الهوية والانتماء.
تدور أحداث الرواية في مدينة شيكاغو الأمريكية، حيث تعيش الجدّة “ليلى”، أستاذة جامعية، وحفيدتها “أروى” التي تتهيأ لدخول الجامعة بعد انتهاء المرحلة المدرسية. الرواية تسرد قصتيهما بالتوازي: قصة ليلى التي نشأت في يافا/ فلسطين وهاجرت مع عائلتها بعد النكبة إلى بيروت ومن ثم إلى الولايات المتحدة، وقصة أروى التي تحاول التعايش مع تناقضات ثقافتين مختلفتين، ثقافة عالمها في الولايات المتحدة وجذورها اللبنانية والفلسطينية.
الدمية “سالي” هي محور الأحداث، فهي التي جمعت بين الماضي والحاضر، بين ذاكرة ليلى وحياة أروى. تحتفظ ليلى بصورة لها في يافا تحمل الدمية سالي بين ذراعيها، مع أفراد عائلتها، وتصبح هذه الصورة نقطة البداية في رحلة أروى لاكتشاف تاريخ دميتها وربط الماضي بالحاضر. تطلب الحفيدة الصغرى ندى دمية مشابهة لسالي، وعندما تعجز جدتها عن إيجاد واحدة، تطلب من أروى البحث عنها عبر الإنترنت، لتكتشف بالصدفة دمية مشابهة لسالي على متجر eBay، وتبدأ رحلة تتبعها من يافا إلى شيكاغو بمساعدة صديقتها سارة.
هذه الرحلة ليست مجرد بحث عن دمية، بل هي رحلة بحث عن الذات والجذور، حيث تواجه أروى أسئلة عن الهوية، الانتماء، والذاكرة. الرواية تتيح للأطفال والشباب فرصة للتفكير في مواضيع كبيرة بطريقة سلسة: ماذا يعني العيش في الغربة؟ كيف يمكن التوازن بين الثقافات المختلفة؟ كيف تؤثر الهجرة والحروب على الأفراد والعائلات؟
تقدم الرواية أيضًا مادة قيمة للنقاش مع الآباء والمعلمين:
- أهمية الذاكرة والتوثيق في الحفاظ على تاريخ العائلة والهوية.
- كيف يمكن للرموز الصغيرة، مثل دمية سالي، أن تصبح جسرًا بين الماضي والحاضر.
- تأثير الاختلافات الثقافية على الهوية الفردية وكيفية التعامل معها بشكل إيجابي.
- كيف تحول الأشخاص مثل ليلى ذكريات مؤلمة إلى مواقف حازمة وإيجابية في حياتهم.
- الربط بين القيم الإنسانية المشتركة مثل محاربة الظلم والسعي لتحقيق العدل، وهو الرابط الذي جمع بين ليلى وشخصيات أخرى مثل نوريت.
الرمزية في الرواية واضحة؛ فالدمية “سالي” تمثل الذاكرة، الحب، والتمسك بالجذور، وتجسد قدرة الأجيال على نقل قصص الماضي وحفظها رغم الحروب والهجرات. ومن خلال البحث عنها، تتعلم أروى أهمية التواصل مع الجذور والانتماء الحقيقي، وكيف يمكن للشباب أن يربطوا حياتهم بالحاضر بينما يقدرون تاريخهم.
أسلوب الرواية مشوق وجذاب، ومناسب للشباب والقراء من عمر 12 سنة وما فوق. الأحداث تتنقل بين الماضي والحاضر بسلاسة، مما يتيح للقراء فهم تأثير التاريخ الشخصي والاجتماعي على حياة الأجيال الجديدة. الرسومات والحوارات والوقائع التاريخية تجعل الرواية تجربة غنية تجمع بين التعلم، الفهم الثقافي، والإثارة.
في النهاية، رواية لمن هذه الدمية؟ ليست مجرد قصة عن دمية أو حدث عائلي، بل هي رحلة عبر الزمن والهوية والثقافة، توفر تجربة قرائية مميزة تجمع بين المغامرة، التعلم، والاستكشاف الذاتي. إنها رواية ملهمة لكل من يريد فهم تأثير التاريخ على الأفراد والعائلات، وكيف يمكن للذكريات والرموز الصغيرة أن تحمل قصصًا كبيرة عن الانتماء، الهوية، والثقافة.
معلومات أساسية
| المؤلف | تغريد النجار |
|---|---|
| الناشر | دار السلوى للنشر و التوزيع |
| عدد الصفحات | 176 |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| التصنيف | ناشئة ويافعين |
| سنة الاصدار | 2019 |
| اللغة | العربية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.