كتاب فسيولوجية الصدمات | تأليف بابيت روتشيلد | عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع
₪40.00
أضفه لسلة التسوق
01.
أكمل الدفع بأمان
02.
استلمه في باب البيت
03.
الوصف
كتاب فسيولوجية الصدمات: فهم التعافي من خلال الجسد والجهاز العصبي (H1)
يُعد فسيولوجية الصدمات للكاتبة والمعالجة النفسية بابيت روتشيلد من الكتب المهمة في مجال فهم الصدمات النفسية وعلاجها، حيث يقدم رؤية مختلفة وأكثر إنسانية للتعامل مع آثار الصدمة النفسية على الإنسان.
يناقش الكتاب فكرة جوهرية مفادها أن التعافي الحقيقي لا يبدأ بإجبار الشخص على استعادة ذكرياته المؤلمة، بل يبدأ أولًا بإعادة الشعور بالأمان والاستقرار الداخلي.
نبذة عن كتاب فسيولوجية الصدمات (H2)
يركز فسيولوجية الصدمات على العلاقة العميقة بين الصدمة النفسية والجهاز العصبي، موضحًا أن الصدمات ليست مجرد ذكريات عقلية أو اضطرابات نفسية، بل تجارب متجسدة داخل الجسد نفسه.
توضح الكاتبة كيف تؤثر الصدمات على طريقة عمل الجهاز العصبي، وكيف يمكن أن تستمر آثارها لفترات طويلة إذا لم يتم التعامل معها بطريقة صحيحة وآمنة.
رؤية مختلفة لعلاج الصدمات (H2)
تتحدى فسيولوجية الصدمات الأساليب التقليدية التي تعتمد على إعادة معايشة الذكريات المؤلمة كوسيلة للعلاج، حيث ترى أن هذه الطريقة قد تؤدي أحيانًا إلى إعادة إيذاء الشخص بدلًا من مساعدته.
بدلًا من ذلك، تركز الكاتبة على أهمية:
- الشعور بالأمان
- استقرار الجهاز العصبي
- التوازن النفسي والجسدي
- بناء بيئة علاجية داعمة
الاستقرار قبل المواجهة (H3)
يوضح الكتاب أن تحقيق الاستقرار النفسي وتنظيم المشاعر يجب أن يكون الخطوة الأولى في رحلة التعافي، لأن الإنسان لا يستطيع مواجهة ألمه الحقيقي وهو في حالة اضطراب دائم.
الصدمة كتجربة جسدية (H2)
من أهم الأفكار التي يقدمها فسيولوجية الصدمات أن الصدمة لا تُخزن فقط في العقل، بل في الجسد أيضًا. فالجهاز العصبي يحتفظ بآثار التجارب المؤلمة، مما يفسر استمرار بعض الأعراض الجسدية والنفسية لفترات طويلة.
هذا الفهم يساعد على رؤية الصدمة من منظور أعمق وأكثر شمولية.
أدوات التعافي وتنظيم الجهاز العصبي (H2)
تقدم فسيولوجية الصدمات مجموعة من الأساليب التي تساعد على تهدئة الجهاز العصبي واستعادة التوازن، مثل:
- اليقظة الذهنية
- الوعي الجسدي
- تقنيات التنفس والاسترخاء
- بناء الشعور بالأمان الداخلي
تركز هذه الأدوات على التعافي التدريجي بلطف، دون دفع الشخص إلى مواجهة مشاعر تفوق قدرته على التحمل.
أهمية الكتاب للمعالجين والقراء (H2)
لا يقتصر فسيولوجية الصدمات على المختصين فقط، بل يُعد مفيدًا أيضًا لكل من يرغب في فهم تأثير الصدمات النفسية على الإنسان.
كما يقدم للمعالجين النفسيين رؤية أكثر وعيًا لكيفية دعم المتعالجين دون تعريضهم لإعادة استحضار الألم بشكل قاسٍ.
أسلوب الكتاب (H2)
يتميز الكتاب بأسلوب علمي عميق لكنه واضح وسهل الفهم، حيث تجمع بابيت روتشيلد بين المعرفة النفسية والخبرة العملية بطريقة تجعل الأفكار قابلة للتطبيق في الحياة الواقعية.
الخاتمة (H2)
في النهاية، يقدم فسيولوجية الصدمات فهمًا جديدًا للصدمات النفسية، قائمًا على الرحمة والوعي بالجسد، بدلًا من التركيز فقط على استرجاع الألم.
إنه كتاب يفتح بابًا مختلفًا للتعافي، حيث يصبح الهدف ليس الغوص في الماضي، بل استعادة التوازن والسلام الداخلي خطوة بخطوة ✨
معلومات أساسية
| المؤلف | بابيت روتشيلد |
|---|---|
| الناشر | عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع |
| عدد الصفحات | 360 |
| الصيغة | غلاف ورقي |
| التصنيف | علم نفس والصحة النفسية |
| سنة الاصدار | 2026 |
| اللغة | العربية |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.