
قصة ميلا وآيلا تتغلّبان على الخوف
📖 وصف الكتاب
نبذة عن الكتاب
«ميلا وآيلا تتغلّبان على الخوف» قصة علاجية مصوّرة للأطفال، بقلم ميسا قبلان ورسوم مرام نفاع، صادرة عن دار الهدى، وموضوعها كيف يتعامل الطفل مع الخوف في الظروف غير الاعتيادية مثل الحرب أو الكارثة.
يصنّفها الناشر ضمن الكتب العلاجية، أي أنها مكتوبة لتُقرأ مع الطفل لا ليقرأها وحده: البطلتان طفلتان تمرّان بالخوف وتخرجان منه، وهذا ما يسمح للطفل أن يرى مشاعره في الصفحة بدل أن يُطلب منه ألّا يخاف.
ليش تقرأه
- مكتوبة لوقت بعينه. ليست قصة خوف عامة من العتمة أو الوحش، بل خوف الظروف الاستثنائية — وهذا نادر في المكتبة العربية للأطفال.
- البطولة للأطفال. ميلا وآيلا هما من تتغلّبان، فالطفل القارئ يرى نفسه فاعلاً لا متلقّياً للطمأنة.
- أداة بيد الأهل والمرشد. تفتح الحديث في بيت متوتّر بلا مواجهة مباشرة مع الطفل.
- إصدار محلي. من دار الهدى، بلغة عربية قريبة من الطفل هنا.
لمين مناسب
- الأطفال من 3 إلى 5 سنوات (توصية وطن الكتب) — ويصنّفها الناشر ضمن 3–6 سنوات.
- الأهل الذين يبحثون عن طريقة للحديث مع أطفالهم عن الخوف في فترات التوتر.
- معلمو الرياض والمرشدون التربويون — تصلح لجلسة قراءة ومحادثة.
المواصفات
| المؤلفة | ميسا قبلان |
|---|---|
| الرسامة | مرام نفاع |
| الناشر | دار الهدى للطباعة والنشر — كريم |
| اللغة | العربية |
| التصنيف | قصة علاجية |
| الفئة العمرية | 3–5 سنوات (توصية وطن الكتب) |
أسئلة شائعة
ما موضوع قصة «ميلا وآيلا تتغلّبان على الخوف»؟
تعالج القصة خوف الأطفال في الظروف غير الاعتيادية، مثل الحرب أو الكارثة، عبر طفلتين تمرّان بهذا الخوف وتتغلّبان عليه.
ما الفئة العمرية المناسبة للقصة؟
توصية وطن الكتب من 3 إلى 5 سنوات، ويضعها الناشر في فئة 3–6 سنوات. تُقرأ مع الطفل لا وحده.
هل هي قصة علاجية؟
نعم، يصنّفها الناشر ضمن الكتب العلاجية، أي أنها مكتوبة لمرافقة الطفل في مشاعر صعبة لا لمجرد التسلية.
من ألّف القصة ومن رسمها؟
تأليف ميسا قبلان ورسوم مرام نفاع، وإصدار دار الهدى للطباعة والنشر — كريم.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







