
قصة لي بدل البيت بيتان قصة تعالج موضوع الطلاق
📖 وصف الكتاب
نبذة عن المنتج
«لي بدَّلَ البيتِ بيتان» قصة علاجية للأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، تأليف لوركا سبيتي ورسم وتصميم منى يقظان، تعالج موضوع الطلاق من عين الطفل الذي صار له بيتان بدل بيت واحد. فازت بجائزة كتاب العام للطفل سنة 2017.
القصة لا تشرح الطلاق ولا تبرّره، بل تبقى داخل تجربة الطفل: بيتان، وحقيبة تنتقل، ومشاعر لا يعرف كيف يسمّيها. وهذا بالضبط ما يحتاجه طفل في هذا الموقف — أن يجد من يصف ما يشعر به بدل أن يُطلب منه أن يتأقلم.
ليش تقرأه
- موضوع نادر في المكتبة العربية. الطلاق من أقلّ ما يُكتب عنه للأطفال بالعربية رغم كثرة من يعيشونه.
- من زاوية الطفل لا الكبار. لا تشرح أسباب الانفصال بل تصف ما يمرّ به هو.
- فائزة بجائزة كتاب العام للطفل 2017. تقدير مهني للنص والرسم معاً.
- رسم وتصميم منى يقظان. الصورة تحمل جزءاً من المعنى لا مجرد مرافقة للنص.
لمين مناسب
- الأطفال من 3 إلى 8 سنوات (توصية وطن الكتب) — تُقرأ مع شخص بالغ قريب.
- العائلات التي تمرّ بانفصال أو صار للطفل فيها بيتان.
- المرشدون التربويون والأخصائيون النفسيون.
المواصفات
| المؤلفة | لوركا سبيتي |
|---|---|
| الرسم والتصميم | منى يقظان |
| الجائزة | كتاب العام للطفل 2017 |
| اللغة | العربية |
| التصنيف | قصة علاجية · الطلاق والانفصال |
| الفئة العمرية | 3–8 سنوات (توصية وطن الكتب) |
أسئلة شائعة
ما موضوع «لي بدَّلَ البيتِ بيتان»؟
طفل صار له بيتان بعد انفصال والديه، وما يمرّ به من مشاعر في هذا الوضع الجديد.
هل تشرح القصة أسباب الطلاق؟
لا. تبقى داخل تجربة الطفل ومشاعره، ولا تدخل في أسباب الانفصال ولا تحكم على أحد.
متى تُقرأ؟
عند الانفصال أو بعده، ويُفضّل أن يقرأها مع الطفل بالغ يثق به ليتبعها حديث.
هل حازت جوائز؟
نعم، فازت بجائزة كتاب العام للطفل سنة 2017.
🔖 معلومات أساسية
⭐ تقييمات القرّاء
لا توجد تقييمات بعد — كن أوّل من يقيّم هذا الكتاب.







